كتب .. مصطفى محمود
ذكرت الوسائل الإعلامية الرسمية في كوريا الشمالية، اليوم الخميس 17 أكتوبر / تشرين الأول، أن بيونغيانغ صنفت كوريا الجنوبية "دولة معادية"، بما يؤكد أن الجمعية الشعبية عدلت الدستور بما يتماشى مع تعهد الزعيم كيم جونغ أون بالتخلي عن التوحيد كهدف وطني.
وأشارت وكالة الأنباء المركزية الكورية في تقرير لها باللغة الإنجليزية: إلى أن"هذا تدبير مشروع ولابد من القيام به، وجري اتخاذه بما يتماشى مع احتياجات دستور البلاد الذي يحدد بوضوح كوريا الجنوبية كدولة معادية، وبسبب الظروف الأمنية الخطيرة التي تقربنا من شفا حرب غير متوقعة بسبب الاستفزازات السياسية والعسكرية الخطيرة من قبل القوات المعادية".
وخلال الأسبوع الماضي، عقدت كوريا الشمالية جلسة برلمانية هامة، حيث أقدمت على مراجعة دستورها، ولكنها لم توضح ما إذا كان مبدأ "الدولتين المعاديتين" الذي تبناه الزعيم كيم جونغ أون قد تم تضمينه في دستورها المنقح، ويأتي ذلك بعدما وصف كيم في سبتمبر 2024، العلاقات بين الكوريتين بأنها علاقات بين "دولتين معاديتين" وصرح بأن المصالحة أو الوحدة مع كوريا الجنوبية لم تعد هدفاً.
يذكر أن الزعيم الشمالي قد طالب في يناير الماضي لمراجعة الدستور لتعريف كوريا الجنوبية باعتبارها "العدو الرئيسي الثابت"، كما قرر إجراء تعديل دستوري في الشهر نفسه لإلغاء الوحدة كهدف في العلاقات مع الجنوب، كما أمر المسؤولين باتخاذ خطوات لقطع خطوط السكك الحديدية "فعلياً وبشكل كامل" إلى مستوى "لا يمكن إصلاحه"..






