كشفت مصادر يوم 4 مايو، أن وفدًا من تركيا سيزور مصر غدًا،  يترأسه مسؤول كبير بوزارة الخارجية، في زيارة تأتي بعد أكثر من 7 سنوات من التوتر بين القاهرة وأنقرة.

وتشير التوقعات إلى أن الزيارة تأتي كبادرة حسن نوايا من الجانب التركي، لتؤكد فيها أنقرة رغبتها التقارب مع مصر، واستعدادها لاستئناف العلاقات الدبلوماسية مع القاهرة.

وترجح المصادر أن تستمر المحادثات يومين، لتشمل العديد من الملفات، منها: ليبيا وسوريا والحدود في شرق المتوسط، و"يأتي هذا في إطار تمهيد أولي للقاء مرتقب، بين وزيري الخارجية التركي، مولود تشاويش أوغلو، ونظيره المصري، سامح شكري، وستوجه أنقرة دعوة لوزير الخارجية المصري لزيارة تركيا لاستكمال المحادثات بين البلدين شهر يونيو القادم". 


هذا ولم تغيّر مصر سياساتها في الفترة الأخيرة، إذ ترفض القاهرة التدخلات التركية في المنطقة، وكذلك تجابه إيواء عناصر متطرفة أو مرتزقة في ليبيا، كما ترفض التحريض ضد الدولة المصرية ودول أخرى عربية في وسائل إعلام تبث من تركيا.

وكانت الخارجية المصرية، في وقت سابق أكدت مساعي أنقرة لتصويب علاقاتها مع القاهرة، فالعلاقات مرهونة باحترام شؤون كل دولة.

ومنذ أكثر من شهر، قررت أنقرة إلزام القنوات المحرضة على القاهرة بمواثيق شرف إعلامية، ثم أغلقت تركيا بشكل غير مباشر بعض برامج القنوات التي تبث من اسطنبول وتعارض النظام المصري.

يُذكر أن تصريحات تركية في الأشهر الأخيرة أكدت على أهمية الروابط القوية بين مصر وتركيا، وذلك بعد سنوات من التوتر والصراع بين البلدين، بسبب ملفات تتعلق بتنظيم الإخوان المسلمين، والتدخل التركي في أزمات المنطقة أبرزها ليبيا وسوريا.