كتب .. مصطفى محمود
أفاد الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء 15 أكتوبر / تشرين الأول 2024، بأسر ثلاثة عناصر من تنظيم حزب الله في لببان، مما يرفع عدد المقاتلين الذين أعلنت إسرائيل أسرهم منذ بدء العمليات البرية في جنوب لبنان أواخر سبتمبر، إلى 4.
وأضاف الجيش الإسرائيلي، حسبما ذكرت وسائل إعلام عبرية، إنه عثر "على فتحة نفق تحت الأرض داخل مبنى كان يستخدمه حزب الله"، وقام بتطويق المكان الذي تحصّن داخله ثلاثة عناصر "من قوة الرضوان (توصف بأنها وحدة النخبة في الحزب) مع وسائل قتالية عديدة وعتاد يسمح بالبقاء هناك لفترة زمنية طويلة".
وأوضح أنه جري “القبض عليهم واعتقالهم ليتم التحقيق معهم ميدانيا.. ومن ثمّ نقلوا لمنشأة تحقيق داخل إسرائيل”، ويأتي ذلك بعد إعلانه، أمس، اكتشاف مجمع تحت الأرض يمتد على طول 800 متر جنوبي لبنان، كان يستخدم كمقر قيادة لقوة الرضوان التابعة للتنظيم الموالي لإيران.
في الإطار ذاته أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، بأن المقر يحتوي على صواريخ مضادة للطائرات، وذخائر، ودراجات نارية، وكميات كافية من الإمدادات للبقاء في المجمع تحت الأرض، بما في ذلك الطعام، ومطبخ، وأماكن معيشة، وقال الجيش الإسرائيلي إنه كان من المقرر أن تستخدم قوة الرضوان تلك الأسلحة والمعدات كجزء من خطة لدخول الجليل.
تؤكد تل أبيب أن أحد أهداف عملياتها في لبنان هو تدمير قدرات حزب الله وضمان العودة الآمنة لعشرات الآلاف من النازحين من شمال إسرائيل بسبب هجمات الحزب من لبنان، والتي شنها بالتزامن مع حرب غزة.





