كتب .. مصطفى محمود
قالت شبكة "إن بي سي" الأميركية، السبت 12 أكتوبر / تشرين الأول 2024، إن مسؤولين أميركيين عبّروا عن قناعتهم بأن إسرائيل حددت أهدافا في ردها المتوقع على الهجوم الإيراني الأخير، كما نقلت عن مسؤولين إسرائيليين وأميركيين أن "الرد قد يأتي خلال عطلة عيد الغفران اليهودية الحالية".
وأضافت الشبكة الأميركية، نقلا عن مسؤولين أميركيين فضلوا عدم ذكر أسماءهم، إنه "لا يوجد دليل حتى الآن يشير إلى أن تل أبيب ستقوم بقصف منشآت نووية أو تنفيذ عمليات اغتيال"، مضيفًة أن حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لم تتخذ قرارات نهائية بشأن كيفية وموعد الرد.
في الإطار ذاته شدد رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، خلال زيارته الأخيرة إلى لبنان، على أن طهران لم ولن ترغب في توسيع الحرب في المنطقة، ولكنها سترد بالتأكيد على أي اعتداء على البلاد بقوة وبشكل مناسب، محذرا دول المنطقة من السماح باستخدام أجوائها وأراضيها منطلقا للاعتداء على إيران.
وتابع المسؤول الإيراني، حسبما ذكرت وكالة الإعلام اللبنانية: "أعلنا مرات عديدة أننا لم ولن نرغب في توسيع الحرب، لكننا سنرد بالتأكيد على أي اعتداء على بلدنا بقوة وبشكل مناسب، وأظهرنا هذا الأمر بوضوح سابقا وآمل أن يكون هذا درسا لأعدائنا"، مضيفًا "لا نفهم ماذا يعني أن يكون الرد ضمن الضوابط والأطر ولن نترك أي اعتداء على بلدنا من دون رد، وكان ردنا في (الوعد الصادق 2) عسكريا، بحيث استهدفنا مواقع عسكرية واستخبارية وأمنية فقط في الكيان الإسرائيلي".





