كتب: محمد علي
أعلنت وزيرة العمل إيناس عطاري، عن مشاركتها في قمة MENA YES لتشغيل الشباب، التي عقدت في مدينة الدار البيضاء في المغرب، والمنفذة من أجل توحيد الجهود لإيجاد حلول ملموسة تساعد الشباب في الوصول إلى فرص عمل واعدة، ومعالجة الفجوات بين مهارات الشباب ومتطلبات سوق العمل، والسعي لبناء بيئة شاملة تمكّن الشباب من الازدهار والمساهمة في تنمية اقتصاداتهم، لا سيما في مجالات الذكاء الاصطناعي، والاقتصاد الرقمي، والوظائف الخضراء، ووضع خطة عمل ملموسة للتعامل مع التحديات الإقليمية، بما في ذلك تحديث المهارات والتكيف مع الظروف الاقتصادية الجديدة.

قمة تشغيل الشباب في الشرق الأوسط 

وقامت وزيرة العمل، بشرح أبرز المشكلات التي تواجه فلسطين، لا سيما في قطاع العمل، وتداعيات العدوان الإسرائيلي على سوق العمل، وما نجم عن ذلك من ارتفاع غير مسبوق في معدلات البطالة، حيث أن هناك أكثر من 500 ألف عاطل عن العمل، لا سيما بعد طرد العمال الفلسطينيين داخل أراضي الـ48 قسرا من أماكن عملهم، مشيرة كذلك إلى الجهود التي تبذلها الوزارة وبالتعاون مع أطراف الإنتاج لتطوير سياسات العمل التي من شأنها النهوض بقطاع العمل.

 

وذكرت أن للقمة قيمة كبيرة، باعتبارها منصة لمعالجة القضايا الرئيسية التي ستشكل مستقبل العمل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وخارجها، كما تحدد الخطوات العملية التي يمكننا اتخاذها معا لتحسين واقع المنطقة الاقتصادي وأسواق العمل فيها، مشيرة إلى ضرورة الركائز الأربع التي تناقشها القمة، حيث تتبلور الركيزة الأولى في المشاركة الاقتصادية للمرأة، مؤكدة أهمية دعم وتمكين النساء اقتصاديا في الوظائف غير التقليدية، لأهمية دور المرأة الفاعل في الحياة الاقتصادية وانعكاس ذلك على تحقيق التنمية المستدامة.