كتب: محمد علي
قررت قوات الجيش الإسرائيلي، منذ قليل، الانسحاب
من مخيم الفارعة جنوب طوباس، مخلّفة دمارا واسعا في البنية التحتية، بعد أن استمرت
القوات بالمخيم قرابة 10 ساعات متواصلة، وسط مداهمة للعديد من المنازل، واحتجاز
عدد من المواطنين، وأحدثت جرافات الجيش الإسرائيلي تدميرا واسعا في البنية التحتية
وممتلكات المواطنين، بالإضافة إلى ارتكاب انتهاكات بحق طواقم الإسعاف.
الانسحاب من مخيم الفارعة
وكشف مدير نادي الأسير في طوباس كمال بني عودة،
اليوم الخميس 10 أكتوبر / تشرين الأول 2024، أن قوات الجيش الإسرائيلي داهمت
العديد من منازل المواطنين، واعتقلت واحتجزت عددا منهم، كما نفذت عمليات تحقيق
ميداني مع أغلبيتهم قبل الإفراج عنهم لاحقا، مشيرا إلى أنه تم تسجيل حالة اعتقال
للشاب ربيع زيد سرحان الذي لم يتم الإفراج عنه، حيث اقتاده الجنود معهم.
كما قامت قوات الجيش الإسرائيلي، بتنفيذ انتهاكات
بحق طواقم الإسعاف خلال اقتحام المخيم، إذ أكدت مصادر في الهلال الأحمر، أن قوات
إسرائيلية أطلق الرصاص الحي على نقطة الإسعاف التابعة للهلال الأحمر داخل المخيم،
وطالبت الطواقم والمتطوعين بإغلاق البؤرة والانسحاب منها.
فيما أشار مسعفون لـ"وفا" أن جنود
الجيش الإسرائيلي عند اقتحامهم لنقطة الإسعاف في المخيم، قاموا بإطلاق النار على
الأرض عند أرجلهم وفوق رؤوسهم، وأجبروهم على إغلاق نقطة الإسعاف ومغادرتها.







