تزداد الحوادث مؤخرًا بين الناقلات البحرية، خاصة الناقلات الإسرائيلية والإيرانية، وآخرها اليوم 24 أبريل، حيث تعرّضت ناقلة نفط إيرانية بالقرب من  السواحل السورية إلى هجوم يعد الأول في هذا المكان منذ اندلاع النزاع السوري في 2011.

وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية، نقلًا عن وزارة النفط، أن "حريقًا اندلع في إحدى خزانات ناقلة النفط قبالة مدينة بانياس الساحلية بعد تعرضها لهجوم من طائرة مسيرة من اتجاه المياه الإقليمية اللبنانية".

أكد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض، رامي عبد الرحمن، لوكالة فرانس برس، أن الانفجار "ضرب ناقلة النفط الإيرانية قرب مصب النفط في بانياس الساحلية، وليس هناك تأكيد إذا ما كان الهجوم إسرائيليًا أم لا، والمؤكد أن الناقلة قادمة من إيران".

وتنفذ قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ بدء النزاع السوري عام 2011، عمليات قصف لمواقع للجيش السوري، وقواعد عسكرية تسيطر عليها إيران، بالإضافة إلى مواقع لحزب الله اللبناني.

وفي العام 2020، أعلنت سوريا أن منشآت نفطية تابعة لمصفاة بانياس تعرّضت لهجوم بعبوات ناسفة زرعها غطّاسون، وفي 23 يونيو 2019، تعرّضت المنشآت النفطية البحرية لمصفاة بانياس لهجوم تخريبي، ما أدى إلى تسرب نفطي في منطقة المصب البحري.

تأتي هذه العمليات في وقت تعاني فيه سوريا من أزمة اقتصادية حادة، خاصة في المواد النفطية، حيث أعلنت دمشق في مارس الماضي رفع سعر البنزين بأكثر من 50%، أثناء أزمة شحّ في المحروقات.

 

الجدير بالذكر أن بيانات غير رسمية تشير إلى انخفاض إنتاج سوريا من النفط الخام إلى نحو 75 إلى 80 ألف برميل يوميًا، فيما تحتاج  سوريا من 136 إلى 150 ألف برميل يوميًا.