أعلنت نيابة مدينة "فرساي" الفرنسية أن رجلا طعن شرطية بالسكين في مركز شرطة مدينة رامبوييه الواقعة على بعد 60 كلم من العاصمة الفرنسية فأرداها قتيلة. 

في حين أكد مصدر في الشرطة لفرانس 24 أن المشتبه به قد تمت تصفيته من قبل الشرطة الفرنسية باستعمال الرصاص. 

وصرح الرئيس إيمانويل ماكرون أن فرنسا "لن تتنازل عن شيء في المعركة ضد الإرهاب الإسلامي". 

هذا فيما أعلنت النيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب أنها تولت التحقيق في عملية "اغتيال شخص له سلطة عامة في إطار عمل إرهابي أو جمعية إجرامية إرهابية".

ونقلت قناة فرانس 24 عن مراسلها أن الهجوم وقع نحو الساعة منتصف النهار والنصف بتوقيت غرينيتش في بهو مدخل مركز الأمن المذكور. كما صرح مصدر أمني أن الشرطية التي تم استهدافها هي موظفة إدارية في الشرطة الفرنسة وتبلغ من العمر 49 عاما، وقد تلقت من المهاجم طعنتين مباشرتين في عنقها.

وحسب المعلومات الأولية للتحقيق، صرحت الشرطة أن المهاجم مواطن تونسي يبلغ 36 عامًا غير معروف من جانب أجهزة الأمن والاستخبارات الوطنية الفرنسية، وكان متواجدا بصفة قانونية في فرنسا.

وتعد هذه الحادثة الارهابية الثانية من نوعها بعد ذبح الاستاذ الفرنسي صامويل باتي في وقت سابق من طالبه الشيشاني بعد اتهامه بمهاجمة الاسلام .