كتب: محمود السيد
كشفت تقارير إعلامية، عن أن التصعيد العسكري الإسرائيلي، في لبنان، وحربه ضد حزب الله، يهدف لتأمين عودة سكان الشمال الإسرائيلي إلى منازلهم، وإجبار لبنان على تطبيق القرار 1701، حيث تواصلت عمليات تبادل القصف بين حزب الله وإسرائيل، بعد عملية اغتيال حسن نصر الله، زعيم حزب الله، بغارة إسرائيلية في الضاحية الجنوبية في بيروت.
تصفية إسرائيل
لقيادات حزب الله
وأشارت التقارير الإعلامية، إلى أن التصفية الإسرائيلية لقيادات حزب الله العسكرية واللوجستية والمالية، تسعى إلى شطب حزب الله من المعادلة، حيث تجاوزت الإطار اللبناني، بل وتتصل بالنشاط بشكل أوسع في عدة بلدان مجاورة.
ولفتت التقارير الإعلامية، إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية، والتي كانت دائما تحاول أن تحتوي التصعيد في لبنان، وجدت أن الاستهدافات الإسرائيلية لحزب الله فرصة ذهبية للتخلص من وكيل إيران الأبرز في المنطقة.
وأوضحت التقارير الإعلامية، أن تل أبيب ستسارع لتكثيف ضربات قاصمة ضد قيادات حزب الله، واستهداف القطاعين العسكري والمالي، وهما عصب الحزب، خاصة القطاع المالي، وهو الوسيلة القوية لاستقطاب عناصر مهمة لحزب الله، كما أنها تؤثر على الوضع المعيشي للحزب والبيئة الحاضنة له.
تدمير خزائن حزب
الله
وبحسب المعلومات، فإن إسرائيل نجحت تدمير خزينة السيول المالية من العملات الأجنبية والذهب الخاص لحزب الله، وهي خطوة لا تقل أهمية عن الاستهداف العسكري، وفقا لما أفادت به التقارير الإعلامية.
ورجحت التقارير
الإعلامية، أن الحرب ستكون طويلة وليست سياسية فقط، ومن المحتمل أن يكون قد تم
اتخاذ قرار كبير بالفعل في مكان ما لقسم ظهر حزب الله وإخراجه من المعادلة
الإقليمية.





