كتب .. مصطفى محمود

أعلن رئيس الحكومة الفرنسية، ميشيل بارنييه، اليوم الثلاثاء، أنه جري اتخاذ قرار بتأجل هدف خفض عجز موازنة البلاد إلى 3 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي لعام 2029، بدلاً من الهدف السابق بالوصول إلى هذا المستوى بحلول عام 2027، مضيفًا سيف ديموقليس المعلق فوقنا هو ديوننا المالية الضخمة و أن عجز فرنسا يجعلها أضعف في أوروبا.

تأجيل بارنييه هدف جعل العجز ضمن الحد الأقصى للاتحاد الأوروبي لمدة عامين جاء لأنه يعطي لنفسه بعض الوقت في مساعيه لإصلاح المالية العامة في باريس.

وأضاف بارنييه في خطاب رئيسي أمام البرلمان الفرنسي زيادات ضريبية مستهدفة وخصومات في الإنفاق ستكون مطلوبة لتقليص العجز الكبير في الموازنة الفرنسية، حيث كشف عن خطط سياسة حكومته الجديدة للبرلمان، يأتي ذلك في الوقت الذي يواجه فيه بارنييه، الذي تم تعيينه الشهر الماضي، مهمة صعبة لسد فجوة كبيرة في المالية العامة في وقت يتسبب فيه تفتت البرلمان والمشاحنات داخل حكومته الأقلية في صعوبة تمرير الإصلاحات.

ويشار إلى أن المخاطر مصداقية باريس،لدى شركائها في الاتحاد الأوروبي وفي الأسواق المالية، تتعلق بارتفاع  تكاليف اقتراضها، فميا سيُطلب من أكبر الشركات الفرنسية المساهمة بشكل أكبر في جهود تقليص العجز من خلال زيادة الضرائب، وكذلك من أغنى الأفراد في البلاد، حسبما قال بارنييه دون تقديم تفاصيل إضافية.