كتب: عمر دراز

لا حديث يعلو فوق العملية البرية التي تنوي إسرائيل تنفيذها على الأراضي اللبنانية بهدف القضاء على البنية التحتية لحزب الله اللبناني لتتمكن تل أبيب من إعادة سكان المناطق الشمالية إلى ديارهم، وبين تأكيد إسرائيل ببدء التوغل البري ونفي حزب الله يترقب العالم بحالة من القلق ما ستسفر عنه الأيام القادمة في لبنان.

الجيش الإسرائيلي أعلن أن قواته بدأت عملية برية في لبنان في الساعات الأولى من ليل الثلاثاء، وصفها بالمحدودة للقضاء على البنية التحتية لحزب الله البناني التي يستخدمها كمنصات لإطلاق الصواريخ على المستوطنات الشمالية تمهيدًا لعودة سكانها إلى منازلهم.

على الجانب الآخر نفي حزب الله اللبناني، أي توغل إسرائيلي داخل الأراضي اللبناية، مؤكدا أن عناصره لم تشتبك مباشرة مع الجيش الإسرائيلي.

ونفى الحزب الذي يحاول أن يجمع أوراقه قبل الدخول في المعركة واختيار خليفة حسن نصرالله الذي أغتيل على يد إسرائيل، ما وصفها بادعاءات تل أبيب بوجود أسلحة أو مخازن أسلحة في المباني المدنية بالضاحية الجنوبية لبيروت.

جزب الله هاجم اليوم الثلاثاء، الوحدة 8200 القريبة من تل أبيب، وقال إنها  ليست إلا البداية كما قصف تجمعا لجنود إسرائيليين بين موقعي الرمثا والسماقة في تلال كفرشوبا اللبنانية المحتلة بــ 32 صاروخ ‏كاتيوشا.

وعالميا دعت الكثير من الدول إسرائيل إلى عدم التوغل بريا في لبنان، مؤكدة أن مثل هذا الإجراء سوف يزيد من أمد الحرب ولن يتم إيقافها في القريب، حيث أكد ملك الأردن ضرورة تكثيف الجهود للتوصل إلى تهدئة شاملة بالمنطقة وتجنب حدوث أزمة قد تؤدي إلى حرب مفتوحة، فيما دعا وزير خارجية إسبانيا، إلى وقف التوغل البري الإسرائيلي في لبنان.