كتب: محمود السيد
فرضت حالة من الجدل والانقسام داخل إيران، عقب إعلان حزب الله اللبناني،
اغتيال أمينه العام حسن نصر الله، في القصف الإسرائيلي بالضاحية الجنوبية في بيروت
يوم الجمعة الماضي، حيث تتجه الأعين نحو طهران التي دعمت ومولت حزب الله لعقود
ليصبح أحد أهم أذرعها العسكرية في المنطقة، فيما تفكر فيه الفترات المقبلة واحتمالية الرد على تل أبيب.
انقسامات في
طهران
وأشارت تقارير إعلامية، إلى أن الاجتماع الذي عقده المرشد الإيراني، على خامنئي، عقب مقتل زعيم حزب الله اللبناني، شهد انقسامات كبيرة وحادة بشأن كيفية الرد على إسرائيل، حيث يرى الجناح المحافظ على ضرورة توجيه ضربة إسرائيل مقابل الجناح المعتدل منهم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الذين لا يرغبون في توجيه ضربة إلى تل أبيب وعدم الانجرار إلى حرب أوسع نطاقا.
مخاوف إيران من الحرب الشاملة
وأوضحت التقارير الإعلامية، أن هناك الكثير ما تخشاه طهران الفترة المقبلة، بأن توجه إسرائيل ضربة مضادة للبنية التحتية والحيوية في إيران، لا يمكن تحملها في حال ردت طهران على اغتيال حسن نصر الله.
أما ما يجرى من نقاشات داخل الحرس الثوري الإيراني، أشارت التقارير
الإعلامية، إلى أن الأولوية الآن لتشكيل هيكل قيادي لحزب الله ومن ثم بناء شبكة
اتصال آمنة لحزب الله، مبينة أن نبرة المرشد الإيراني عقب اغتيال حسن نصر الله، أظهرت عدم الهجوم على إسرائيل، مشيدا في حديثه بنصر الله، والتأكيد أن طهران تقف إلى
جانب حزب الله، والإشارة إلى أن حزب الله هو من سيتولى الرد على إسرائيل وهي نبرة
انتهجها العديد من المسئولين في طهران، فيما ينظر له مراقبون بأنها مواقف توضح عدم الرغبة في الدخول في مواجهة شاملة مع إسرائيل.





