كتب: محمد علي 

حالة من القلق والارتباك تسود بين صفوف عناصر حزب الله اللبناني، بعد التأكد من مقتل الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، وسط تساؤلات كثيرة عن الشخص الذي سيملأ فراغ القيادة، خاصة بعد قضاء إسرائيل على غالبية قيادات الصف الأول، ليواصل العمليات الهجومية والتصدي لأعمال الجيش الإسرائيلي في الشرق الأوسط.

من هو خليفة نصر الله ؟

تتعدد الاختيارات حول آلية اختيار القيادات داخل حزب الله، بينما يتصدر هاشم صفي الدين، ابن خالة نصر الله وصهر قاسم سليماني، قائمة المرشحين لخلافته، فهو يشبه نصر الله في العديد من الجوانب، بما في ذلك شكله وطريقة حديثه، وقد تم إعداده منذ عام 1994 لتولي قيادة الحزب، عندما عاد من "قم" الإيرانية لتولي رئاسة المجلس التنفيذي.

صفي الدين دوره الأساسي بدأ في متابعة إدارة العمليات اليومية لحزب الله، مع متابعة ومراقبة إدارة مؤسساته وأمواله، بينما تُرك نصر الله للتركيز على الملفات الاستراتيجية، وكان صفي الدين مسؤولا عن تنفيذ السياسات الداخلية وتطوير الهيكل الإداري للحزب، ومع مرور الوقت زادت ثقة الآلاف في صفي الدين، كما أن زواج ابنه من ابنة قاسم سليماني، القائد السابق لفيلق القدس، والذي قتلته الولايات المتحدة في ضربة دقيقة، عزز من مكانته، مما يجعله الخيار الطبيعي لخلافة نصر الله.


حسب ما ذكره مركز "ألما" للدراسات والأبحاث، يقود صفي الدين عملية الترويج لهوية حزب الله الإيرانية، وولد صفي الدين سنة 1964 في بلدة دير قانون النهر، في الجنوب اللبناني، لعائلة معروفة في المنطقة.

-
صفي الدين في الربع الأخير من القرن الماضي، انطلق إلى مدينة قم بإيران، مع قريبه حسن نصر الله، للدراسة الدينية.
-
صفي الدين بحلول سنة 1983 تزوج من ابنة محمد علي الأمين، عضو المجلس التشريعي للمجلس الإسلامي الشيعي بلبنان.
-
صفي الدين بحلول سنة 1994، عين نصر الله صفي الدين رئيسا لمنطقة بيروت التابعة لحزب الله.
-
صفي الدين بحلول سنة 1995، تولى صفي الدين رئاسة مجلس الجهاد المسؤول عن النشاط العسكري لحزب الله وبدأ العمل كعضو في مجلس الشورى.
-
بحلول سنة 1998 تمت ترقية صفي الدين ليكون مسؤولا عن المجلس التنفيذي.