كتب: محمود السيد
تناولت تقارير إعلامية، موقف الولايات المتحدة الأمريكية في الشرق الأوسط جراء الأحداث المتصاعدة سواء في غزة أو لبنان، مبينة أنه منذ أحداث السابع من أكتوبر، والرئيس الأمريكي جو بايدن، يحاول التوازن بين أمرين، "دعم إسرائيل في حربها ضد حماس وحزب الله، ومنع اتساع رقعة الصراع".
مساع أمريكية دون تقدم
وأشارت التقارير الإعلامية، إلى أن آخر تلك المحاولات، تمثلت في دعم واشنطن لهدنة بين إسرائيل وحزب الله، لمدة 3 أسابيع، إلا أنها بقيت حتى إشعار آخر، أو حبرا على ورق.
وأوضحت التقارير الإعلامية، أنه قبل اندلاع الاشتباكات عند جبهة لبنان، سعت واشنطن طيلة 11 شهرا إلى التوسط لبلوغ اتفاق يوقف حرب غزة بين إسرائيل وحماس وتحرير الأسرى الإسرائيليين ولكن لم يسجل أي تقدم.
ومنذ اندلاع حرب السابع من أكتوبر من العام المنصرم، قام وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، بـ 9 زيارات إلى المنطقة، دون تسجيل أي تقدم، حيث أوضحت التقارير الإعلامية، أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، أخطأت حين قالت إن ستقف بجوار إسرائيل مهما كلفها الأمر، وأن الدبلوماسية الأمريكية فشلت في ترهيب الخصوم.
دعم إسرائيل صراحة من الولايات المتحدة
وبينت التقارير الإعلامية، أن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، أرسل أسطولا عسكريا بعد حرب السابع من أكتوبر 2023، كتحذير لإيران والجماعات المتحالفة معها لكن دون أن يسجل أي ردع.
ولفتت التقارير
الإعلامية، إلى أن إدارة بايدن، فشلت أيضا في ردع الحوثيين والهجوم على السفن
البحرية وتعطيل حركة الملاحة في البحر الأحمر، وأعطت الفرصة لوكلاء إيران في
المنطقة "على حد قولها"، في تنفيذ ضرباتها دون ردع.








