كتب: محمد علي

كشفت مديرية دمغ ومراقبة المعادن الثمينة بوزارة الصناعة في غزة، منذ قليل، أن الأسعار الحالية للمشغولات الذهبية، بما في ذلك الليرات والأونصات، المتداولة في السوق الفلسطينية لا تعكس القيمة العادلة، إذ تسجل ارتفاعات غير مبررة مقارنة بالسعر العالمي.

أسعار المشغولات الذهبية

وتوقعت مديرية دمغ ومراقبة المعادن الثمينة بوزارة الصناعة في غزة، في بيان توضيحي أصدرته، اليوم الخميس 26 سبتمبر / أيلول 2024، حول عمليات البيع والشراء والتداول في المشغولات الذهبية، أن تتراوح الزيادة على سعر الأونصة من 50 إلى 70 دولارًا، بالنظر إلى خصوصية الوضع الفلسطيني وارتفاع تكاليف استيراد الذهب.


كما أشارت إلى أن الأسعار في السوق الفلسطينية زادت بما يصل إلى 300 دولار عن السعر المعلن بالسوق العالمية، ما يعكس الإقبال المتزايد على شراء الذهب كوسيلة للتحوط، خاصة في ظل الشائعات والمبالغات التي تروجها بعض التحليلات الاقتصادية، موضحة أن السعر العالمي للأونصة سجل مستوى متقارب من 2680 دولارًا، مدفوعًا بعوامل عدة، منها التغيرات في سياسة الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأميركي والتوترات الجيوسياسية الراهنة في المنطقة.

وذكرت أن التصريحات المتعلقة بنقص كميات الذهب المتداولة في السوق الفلسطينية عارية من الصحة، حيث أنها تدمغ ما يقارب 70 كيلوغرامًا من الذهب يوميًا، ما يضمن توفر الكميات اللازمة في السوق.