كتب: عمر دراز

استمرت حرائق الغابات في بوليفيا لأكثر من 3 أشهر مدمرة أربعة ملايين هكتار من الأراضي الزراعية في جميع أنحاء البلاد في أسوأ كارثة طبيعية شهدتها البلاد.

وفشلت السلطات المحلية في السيطرة علي الحرائق حتى الآن، حيث عبر عمدة سان رافائيل في بوليفيا عن حزنه باكيا لما آلت إليه الأوضاع في بلاده، وقال روبين سانشيز، ممثل المراقبة الاجتماعية في بلدية كونسيبسيون، إن هناك 300 مجتمع متضرر في تلك البلدية وحدها.

وأشارت وسائل إعلام محلية إلى أن الوضع الأكثر خطورة هو بالماريتو ومونتي فيردي وكانديلاريا، حيث احترق أكثر من 300 ألف هكتار بالفعل، ولا تزال هناك حاجة إلى الآلات والمعدات والموارد البشرية لمكافحة الحرائق.

وأعلنت بوليفيا حالة الطوارئ الوطنية في منتصف سبتمبر، وحاجتها إلى المساعدة الدولية، وبالرغم من وصول هذه المساعدات إلا أنها فشلت حتى الآن في السيطرة على هذه الحرائق.

ويواجه رجال الإطفاء صعوبات كبيرة أثناء عملهم ثمثلت في عدم توافر المعدات اللازمة للقيام بعملهم، بالإضافة إلى سوء جودة الهواء الذى أصبح ملوثا مع غطاء الدخان الكثيف الناتج عن الحرائق.