اتهمت الجمهوية الاسلامية الايرانية اليوم 12 أبريل، إسرائيل بالوقوف وراء الهجوم الذي استهدف مصنع اليورانيوم في منشأة "نطنز" لتخصيب اليورانيوم، أول الاسبوع، والذي ألحق أضرارًا كبيرة بأجهزة الطرد المركزي، فيما هددت طهران بالانتقام من إسرائيل في الوقت والطريقة التي تراها إيران مناسبة.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، في مؤتمر صحفي، أن "اسرائيل حاولت بهذه العملية الانتقام من الشعب الإيراني"

واعتبر زاده، أن العملية الإسرائيلي محاولة فاشلة من اسرائيل لوقف المحادثات في فيينا، والتي تبحث ايران من خلالها لصياغة توافق جديد مع الولايات المتحدة الامريكية، ورفع العقوبات المفروضة على إيران منذ انسحاب واشنطن من الاتفاق عام 2018.

وعلى المستوى الاستخباري، ذكرت مصادر في المخابرات الإيرانية، لموقع "نور نيوز" أن "إيران استطاعت تحديد هوية الشخص الذي قام بتعطّيل تدفق الطاقة الكهربائية في منشأة نطنز، وستتخذ الإجراءات اللازمة لإلقاء القبض عليه".

وكانت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، أعلنت يوم 11 أبريل، تعرض نطنز لـحادث وصفته "بالإرهابي"، ولم يخلف إصابات أو قتلى، لكنه أدى إلى انقطاع الكهربائي.

فيما أشارت صحيفة "نيويورك تايمز" أن الهجوم على المنشأة النووية نتج عن انفجار دمر نظام الطاقة الداخلي، المسؤول عن تزويد أجهزة الطرد المركزي بالطاقة لتخصب اليورانيوم، وتوقع مسؤولون استخباريون للصحيفة الأمريكية، بأن تحتاج ايران 9 أشهر على الاقل لإعادة التخصيب في نطنز.

وكان الرئيس الإيراني، حسن روحاني، أعلن يوم 10 أبريل، إدخال سلسلتين متطورتين من أجهزة الطرد المركزي في منشأة نطنز.

الجدير بالذكر أن منشأة نطنز، تتواجد في صحراء محافظة أصفهان وسط إيران، وهي المنشأة المخصصة لتخصيب اليورانيوم، وتراقب عليها الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة بشكل دوري.