كتب: محمد علي
كشفت نتائج استطلاع للرأي أجرته رويترز/إبسوس
نُشرت، أمس، أن نائبة الرئيس الحالي الديمقراطية كاملا هاريس حصلت على تأييد نسبة
تقترب من 47 % من المشاركين مقابل 40 % للمرشح الرئاسي الجمهوري دونالد ترامب قبل
الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في 5 نوفمبر 2024.
استطلاع رأي جديد في أمريكا
وحسب نتائج استطلاع للرأي، فإن هاريس تمكنت من تقليل الفجوة بينها وبين ترامب في مجالي الاقتصاد والوظائف، بعد أن تقدمت هاريس بفارق قدره 6 نقاط مئوية استنادا إلى الأرقام غير المقربة، إذ حصلت على تأييد 46.61 % من الناخبين المسجلين، فيما حصل ترامب على تأييد بنسبة 40.48 %.
وهناك فارقا آخرا في النقاط، سجلته هاريس على ترامب في استطلاع رويترز/إبسوس يومي 11 و12 سبتمبر، حيث بلغ هامش الخطأ في أحدث استطلاع حوالي 4 نقاط مئوية، وبعد توجيه أسئلة لبعض الناخبين في الاستطلاع عن أي مرشح لديه نهج أفضل في "الاقتصاد والبطالة والوظائف"، اختار نحو 43 % من الناخبين ترامب، فيما اختار 41 % هاريس.
وتظهر الاستطلاعات التي تم تنفيذها على مستوى البلاد ومن بينها استطلاعات رويترز/إبسوس، توقعات هامة بشأن آراء الناخبين، لكن نتائج المجمع الانتخابي لكل ولاية تحدد الفائز وتحسم سبع ولايات متأرجحة بين الحزبين الانتخابات، وتم إجراء أحدث استطلاع لرويترز/إبسوس على ما يقرب من 1029 بالغا أمريكيا عبر الإنترنت على مستوى البلاد من بينهم 871 ناخبا مسجلا، و785 ناخبا محتملا.




