كتب: محمود السيد

وسط تصاعد وتيرة الاشتباكات بين إسرائيل وحزب الله اللبناني، تواصل الجهود الأمريكية سعيها لوقف التصعيد العسكري في الجنوب اللبناني، الذي شهد احتداما للقتال في الأيام القليلة الماضية، نتج عنه تفجير أجهزة بيجر لعناصر حزب الله، ومقتل إبراهيم عقيل الرجل الثاني للحزب، وفقا لتقارير إعلامية.



وأشارت التقارير الإعلامية، إلى أن الجهود الأمريكية، متواصلة قبل أن ينفجر الوضع واندلاع الحرب الشاملة في المنطقة، مبينة أن واشنطن حاولت كثيرا في الأيام الماضية، حث كل من حزب الله وإسرائيل على وقف التصعيد، إلا أنه لم يكن هناك استجابة من الطرفين.


تقييم أمريكي للضربات الإسرائيلية


 وأوضحت التقارير الإعلامية، أن الولايات المتحدة الأمريكية، ترى أن الهجمات الإسرائيلية على معاقل حزب الله، هي هجمات دفاعية وليست هجومية، من أجل إبعاد حزب الله عن الحدود، والتأكيد على أهمية التوصل إلى وقف إطلاق النار من خلال الحل الدبلوماسي.


وأكدت التقارير الإعلامية، أن هناك قناعة أمريكية، أن واشنطن فعلت الكثير خلال الفترات الماضية، لمنع التصعيد، وأن ما تفعله إسرائيل رسالة واضحة إلى حزب الله اللبناني، بأن القوى العسكرية الإسرائيلية كبيرة ولن يقدر حزب الله عليها وعليه الخضوع والمطالبة بوقف إطلاق النار.


ضغط إسرائيلي على حزب الله

ورأت التقارير الإعلامية، أن إسرائيل تمارس ضغطا كبيرا على حزب الله في لبنان، من أجل خضوعه وإبعاده تماما، إضافة إلى إضعاف قوته العسكرية، وعليه عدم ربطه بما يحدث في قطاع غزة.


وكشفت التقارير الإعلامية، عن وجود عتاد وقوات عسكرية أمريكية كافية في منطقة الشرق الأوسط، لافتة إلى أن واشنطن تؤكد مرارا وتكرار أنها على استعدادا للدفاع عن أمن إسرائيل حال تعرضها لأي هجوم من قبل إيران، وأن الحضور العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط جاء من أجل تل أبيب.