كتب: محمود السيد
حذر الاتحاد الأوروبي من مغبة التصعيد في جنوب لبنان، بين إسرائيل وحزب الله، والتأثير السلبي على المنطقة وجرها إلى الحرب الشاملة، وذلك على خلفية التوترات التي شهدها لبنان الأيام الماضية، منها تفجير أجهزة بيجر لعناصر حزب الله، ثم عملية اغتيال إبراهيم عقيل، الرجل الثاني في الحزب.
الحرب الشاملة
تقترب
وأكد مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل أنّ النزاع المستعر بين إسرائيل وحزب الله اللبناني يهدد بإغراق الشرق الأوسط برمّته في "حرب شاملة"، معترفا بفشل الجهود الدبلوماسية حتى الآن في وقف الحرب في غزة.
وشنّ سلاح الجو الإسرائيلي مئات الغارات ضدّ 1600 هدف لحزب الله في مناطق لبنانية عديدة، أبرزها في جنوب لبنان وشرقه، أسفرت عن سقوط 492 قتيلا، بينهم 35 طفلا، و1645 جريحا، بحسب وزارة الصحة اللبنانية.
مخاوف أوروبية
من مغبة التصعيد
وحسب التقارير
الإعلامية، فيعد هذا أعنف قصف جوي على الإطلاق يستهدف لبنان منذ بدء تبادل إطلاق
النار بين حزب الله وإسرائيل على جانبَي الحدود قبل نحو عام على خلفية الحرب في
غزة.
وجدّد مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل ، الدعوة إلى وقف لإطلاق النار على طول الخط الأزرق الفاصل بين إسرائيل ولبنان.
وعلى غرار ما يحصل في قطاع غزة الذي دمّرته الحرب المستمرة منذ ما يقرب من عام بين إسرائيل وحركة حماس الفلسطينية، ندّد بوريل بواقع أن المدنيين في لبنان "يدفعون ثمناً لا يطاق وغير مقبول، مؤكدا أن هذا هو الوقت المناسب لفعل شيء ما، وأنه يجب على الجميع أن يفعلوا كلّ ما بوسعهم لوقف ما يحصل".




