كتب .. مصطفى محمود
يبدو أن المجلس الفيدرالي الأمريكي، سيسعي خلال الأشهر المقبلة، إلى تسريع وتيرة خفض معدل العائد، وذلك بعد خفض الفائدة خلال شهر سبتمبر الجاري، لأول مرة منذ أزمة فيروس كورونا.
وأوضح رافائيل بوسيك رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في أتلانتا وعضو المجلس الفيدرالي، اليوم، إن الاقتصاد الأميركي يقترب من معدلات التضخم والبطالة الطبيعية، وإن البنك يحتاج إلى «تطبيع» سياسته النقدية أيضاً، مشيراً إلى أنه منفتح على وتيرة سريعة لخفض أسعار الفائدة في الأشهر المقبلة.
وأضاف عضو مجلس الفيدرالي في تصريحات له حسبما نقلت وكالة رويترز للأنباء، أن "لقد جاء التقدم في التضخم وسوق العمل أسرع كثيراً مما كنت أتصوره في بداية الصيف. وفي هذه المرحلة، أرى أن تطبيع السياسة النقدية لا بد أن يحدث في وقت أبكر مما كنت أعتقد أنه مناسب حتى قبل بضعة أشهر"، مشيرًا إلى أن النقاش حول ما يشكّل معدلاً «طبيعياً» أو «محايداً» لا يهم كثيراً ما دامت الأسعار مرتفعة، مع موازنة المخاطر بين التضخم ومعدل البطالة، الذي يبلغ حالياً 4.2 في المائة.
ويُعرب التطبيع، بإعادة معدل العائد القياسي للفيدرالي إلى مستوى لا يشجع ولا يثبط الاستثمار والإنفاق، وهو مستوى يشعر البعض بأنه أقل إلى حد ما من النطاق الذي يتراوح بين 4.75 في المائة و5 في المائة الذي حدده البنك الأسبوع الماضي بعد أن بدأ في تخفيف السياسة بخفض نصف نقطة.





