غادر د.أحمد الطيبي عضو الكنيست عن القائمة المشتركة مراسم يوم ذكرى المحرقة،
احتجاجا على مشاركة النائب اليميني المتطرف إيتمار بن غفير المنتخب حديثا عن حزب "الصهيونية
الدينية".
وأوضح الطيبي: "لن أعطي شرعية لأي عنصري ينكر حقوقي وحقوق
شعبي"، مؤكدا ان القائمة المشتركة: "ستكافح ضد العنف والعنصرية والفاشية".
ووُلِدَ احمد الطيبي في الطيبة عام 1958 وبدأ حياته السياسية في
الجامعة حيث أسس جمعية الأكاديميين العرب. وعينه الرئيس الراحل ياسر عرفات مستشارا
خاصا له بعد توقيع اتفاقية أوسلو.
ويعتبر الطيبي احد أول الأصوات العربية في الكنيست الإسرائيلي حيث وقع
اختياره في اكثر من مناسبة منذ سنة 1999 لتمثيل العرب داخل الدولة العبرية ويعتبره
الفلسطينيون احد الأصوات المدافعة عن حقوقهم امام الاحتلال.
وقد اعتبر بن غفير ان تصرف الطيبي يعد إهانة لذكرى المحرقة وللشعب اليهودي
متها الطيبي والقائمة المشتركة بدعم الإرهاب على حد قولة.
ويعد بن غفير اليميني أحد اكثر السياسيين تطرفا داخل الكنيست حيث بسبب مواقفه العنصرية و المثيرة للجدل، حيث رحّب في وقت سابق بقتل 29 مصلياً فلسطينياً في مجزرة الحرم الإبراهيمي عام 1994.







