كتب: محمود السيد
أطلق حزب الله اللبناني، وابلا من الصواريخ باتجاه شمال إسرئيل، حيث لم يحقق صورة الانتصار التي تحدث عنها،
ولم تفضى ضرباته إلى أية أضرار تذكر سوى حالة الارتباك الأمني في إسرائيل، حسبما رأى الخبراء.
ترسانة حزب الله
الخبراء طرحوا السؤال الأهم، بعد سلسلة من ضربات إسرائيل على حزب الله، ماذا تبقى من ترسانة الردود لدى الحزب، حال الذهاب إلى حرب شاملة وقدرته على مواجهة القوات الإسرائيلية بعد الضربات الموجعة له مؤخرا منها تفجير أجهزة "البيجر" واغتيال الرجل الثاني في الحزب، إبراهيم عقيل.
قواعد الاشتباك بين إسرائيل وحزب الله
وأوضح الخبراء، أن حزب الله وسع مدى إطلاق صواريخه وأطلق مسيراته، لكن كل ذلك يبقى ضمن ما يسمى بقواعد الاشتباك التي لا يرغب حزب الله في خرقها، وعلى الرغم من إطلاق الصواريخ المكثفة منذ بداية الحرب على الجبهة الشمالية، ورد إسرائيل على مستودعات الصواريخ ومواقع الاطلاق، كما أن التقديرات تشيرإلى تبقى 100 ألف صاروخ من مختلف الأنواع من بينها آلاف من الصواريخ طويلة المدى وقصيرة المدى.
وكشف الخبراء، أن القوى الاستراتيجية لحزب الله، تنقسم إلى 3 مجموعات
ترتكز عليها ثقة نصر الله، وهي كالتالي:
المجموعة الأولى
- صواريخ جو أرض ضد الطائرات الحربية والطائرات التي يتم التحكم فيها عن بعد حيث
تكون معظم البطاريات متحركة.
المجموعة الثانية - الأسلحة
الدقيقة والصواريخ الباليستية القادرة على ضرب مسافة نصف قطرها 50 مترا من الهدف
وتغطي كامل إسرائيل.
المجموعة
الثالثة - طائرات بدون طيار قادرة على الوصول إلى أي نقطة في إسرائيل.
وعلى الرغم من
الحرب الدائرة في الشمال والحملة التي كان هدفه إحباط تهريب الأسلحة من إيران عبر
سوريا ومباشرة إلى لبنان إلا أن حزب الله تمكن من الحفاظ على قدرته في تهريب ونقل الأسلحة وربما من بينها أسلحة
جديدة، وفقا للخبراء.
وأوضح الخبراء،
أن حزب الله تلقى أيضا ضربات موجعة في بنيته العسكرية لاسيما القادة العسكريين في
وحدة الرضوان، وحصنت إسرائيل نفسها على طول السياج الفاصل مع لبنان، لعدم تكرار ما
حدث في 7 أكتوبر، إلا أن حزب الله قادر على شن هجوما على موقع أو مستوطنة بالقرب من الحدود.







