كتب .. مصطفى محمود
عقد وزير خارجية السعودية، الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، الأحد، اجتماعًا مع نظيره التشادي عبد الرحمن غلام الله، وذلك على هامش أعمال الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها التاسعة والسبعين في مدينة نيويورك، تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين ومناقشة سبل دعمها وتعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة.
وأوضح وزير خارجية السعودية، حسبما نقلت وكالة الأنباء الرسمية، أنه جري مناقشة، وجهات النظر حيال القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وخلال يوم الأربعاء الماضي، أكد ولي العهد السعودي، ورئيس مجلس الوزراء، الأمير محمد بن سلمان، أن بلاده لن توقف المساعي نحو إقامة دولة فلسطينية، وأن القضية تتصدر اهتمامات السعودية، مضيفًا خلال إلقاءه الخطاب الملكي السنوي لافتتاح أعمال السنة الأولى من الدورة التاسعة لمجلس الشورى، نيابة عن الملك سلمان بن عبد العزيز، أن بلاده ترفض وتدين الأفعال الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، متجاهلة القانون الدولي والإنساني في فصل جديد ومرير من المعاناة، مؤكدًا أن المملكة لن تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل دون ذلك.
وأشار ولي العهد السعودي، إلى أن بلاده تركز على التعاون مع كل الدول الفعالة بالمجتمع الدولي، متيقنة أن ما يحمي البشرية، ويصون قيمها الحضارية، هو السعي المشترك إلى مستقبل أفضل مبني على التعاون المثمر بين الدول والشعوب، واحترام استقلالية الدول وقيمها والأخذ بمبدأ حسن الجوار، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وتجنب اللجوء إلى القوة في حل النزاعات، مشددًا على سعي المملكة لتعزيز الأمن والسلم الإقليمي والدولي، من خلال بذل الجهود للوصول إلى حلول سياسية للأزمات في اليمن والسودان وليبيا وغيرها، وكذلك تدعم الحلول في الأزمات الدولية مثل الأزمة الروسية الأوكرانية





