كشف رئيس هيئة قناة السويس المصرية وجود نية لتوسعة الجزء الجنوبي من القناة بعج حادثة سفينة الشحن إيفر غيفن الأسبوع الماضي والتي كبدت الخزينة المصرية الكثير من الخسائر, كما أكدّ أن الهيئة تسعى أيضا إلى إقتناء رافعات تفريغ شحنات على ارتفاعات تصل إلى 52 مترا.
و أكدّ رئيس هيئة قناة السويس المصرية أسامة ربيع, بحث الهيئة توسعة الجزء الجنوبي من الممر المائي بعد أن علقت به سفينة الحاويات العملاقة إيفر غيفن, مما تسبب في تعطيل حركة الملاحة بقناة السويس.
وأضاف في مقابلة صحفية له مع وكالة رويترز, أنّ الهيئة تبحث أيضا إمكانية إقتناء رافعات قادرة على تفريغ شحنات على ارتفاعات تصل إلى 52 مترا. وأضاف أسامة ربيع "نخطط أيضا لعملية التوسيع في الجزء الجنوبي".
و كانت السفينة إيفر غيفن البالغ طولها 400 متر قد علقت بمنتصف قناة السويس في الجزء الجنوبي بسبب رياح قوية الأسبوع الماضي. ولبثت السفينة عالقة لمدة ستة أيام ما منع مئات السفن من العبور في القناة, وأدى الى عرقلة حركة التجارة العالمية.
وإثر عملية تعويمها, تم نقل السفينة إلى بحيرة فاصلة بين طرفي القناة حيث تقوم هيئة قناة السويس بالتحقيق في الحادثة.
حيث تكونت لجنة التحقيق في حادثة السفينة, من خمسة أو ستة أعضاء من ذوي الخبرة في القانون والملاحة البحرية والإنقاذ والإدارة.






