كتب .. مصطفى محمود

حذر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، اليوم السبت، من التطورات الأخيرة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، مطالبًا بضرورة التوصل لوقف فوري ودائم لإطلاق النار بغزة، كخطوة أولى لوقف التصعيد، حيث جاء ذلك  لدى لقائه في نيويورك، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، من التصعيد الخطير بالمنطقة.

وأضاف ملك الأردن، وكالة الأنباء “بترا”، أن الاعتداءات الإسرائيلية بالضفة الغربية يجب أن تتوقف، بما في ذلك هجمات المستعمرين المتطرفين ضد الفلسطينيين، والانتهاكات بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، داعيًا إلى تعزيز الاستجابة الدولية للكارثة الإنسانية في غزة، وأهمية حماية العاملين بمنظمات الإغاثة لتمكينهم من القيام بدورهم.

وطالب الملك عبد الله الثاني، المجتمع الدولي إلى ضرورة استمرار دعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، لتمكينها من القيام بدورها الإنساني، ضمن تكليفها الأممي.

في سياق متصل كشف الجيش الإسرائيلي، عن خطة مكونة من 3 مراحل لإحكام إغلاق الحدود مع الأردن، يعكف حاليا عن مصادر تمويلها وإقرار ميزانية لها، حيث تشمل المرحلة الأولى، تعزيز وسائل الرصد والمراقبة على طول الحدود الممتدة لمئات الكيلومترات مع الأردن بما يشمل منها تركيب الكاميرات ونشر قوات خاصة وسريعة الحركة للتصدي إلى عمليات التهريب والحوادث الكبرى.

وتشير التقارير الإعلامية، أن الخطة تتضمن إنشاء قوة دائمة في الجيش يعمل تحتها 3 لواءات على خلاف القوات الموجودة لتأمين الحدود الطويلة مع الأردن التي تضم عدة كتائب في الجيش.