دعت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية، اليوم الثلاثاء، الحكومة اللبنانية الى عدم ممارسة التمييز العنصري ضد الفئات المهمشة و اللاجئين في حملة التطعيم ضد فيروس كورونا .

انتقدت المنظمة، في بيان صدر عنها اليوم، " ببطء حملات التطعيم جراء محدودية وصول اللقاحات، وغياب الشفافية في توزيع التلاقيح المتوفرة الى جانب تدخل المعطى السياسي وغياب المعلومات".

وأشارت المنظمة بأن "واحدا من كل ثلاثة أشخاص في لبنان هو لاجئ أو مهاجر؛ ما يعني أن ثلث السكان معرضون لخطر الاستثناء من خطة التطعيم".

ولفتت المنظمة الى ان بعض الشخصيات السياسية  تعمل على "تأمين لقاحات لمناصريهم؛ ما يثير الخوف من أن توزَّع اللقاحات على أساس الانتماء السياسي وتستثني الفئات المهمّشة، بدلاً من اتباع معايير توزيع شفافة قائمة على الأدلة وتنطبق على جميع المقيمين في لبنان بالتساوي".

وتظهر بيانات الأمم المتحدة تظهر أنّ معدل وفيات اللاجئين السوريين والفلسطينيين جراء كورونا يفوق مرتفع جدا مقارنة ببقية اللبنانية نظرا للظروف الصعبة بالمخيمات والتي تشهد اكتظاظا كبيرا وغيابا كلي لإجراءات الوقائية.

ويوجد بلبنان ما يناهز مليون ونصف مليون لاجئ سوري، ونحو 180 ألف لاجئ فلسطيني مسجلون بشكل رسمي الا ان الأرقام الحقيقة اكبر بكثير .