كتب .. مصطفى محمود
التقي وكيل وزارة الخارجية للشؤون الإدارية والمالية العماني، خالد بن هاشل المصلحي، الجمعة، نظيره الكيني، سينجوي كورير، في العاصمة الكينية نيروبي، حيث جري مناقشة سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير مجالات التعاون المشترك.
وأوضح المصلحي، حسبما نقلت وكالة الأنباء العمانية، أنه تم استعراض مجالات التعاون المشترك الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين البلدين.
في سياق آخر، أعلن البنك المركزي العُماني، الخميس الماضي، خفض سعر الفائدة على عمليات إعادة الشراء للمصارف المحلية بمقدار 50 نقطة أساس (0.50%)، ليصبح 5.50 بالمائة، موضحًا أن هذا الإجراء يأتي تماشيا مع السياسة النقدية للبنك التي تهدف إلى الحفاظ على نظام سعر الصرف الثابت للريال العماني ومع هيكلة وطبيعة الاقتصاد العماني.
وجاء هذا القرار على خلفية، البنك الفيدرالي الأمريكي، قرارًا في وقت سابق اليوم، خفض معدل الفائدة لأول مرة منذ عام 2020، بمقدار نصف نقطة مئوية، ليصبح في نطاق يتراوح بين 4.75% و5%، حيث يأتي هذا الخفض في إطار جهود البنك المركزي للسيطرة على التضخم وتقديم دعم إضافي للاقتصاد، قبل الانتخابات الأميركية المقبلة في نوفمبر.
وكشف الفيدرالي الأمريكي، أن قرار خفض الفائدة يأتي في ظل زيادة ثقته في تراجع التضخم، لكنه أشار إلى أنه لم يكن هناك إجماع على القرار، فقد دعمت الحاكمة ميشيل باومن خفض الفائدة بمقدار ربع نقطة فقط، وتوقع بعض المتداولين والمحللين في وول ستريت خفضًا أكبر من ربع نقطة، لكن القرار المفاجئ بخفض نصف نقطة أظهر التزام البنك المركزي بدعم النمو الاقتصادي بالتوازي مع مكافحة التضخم.





