كتب: محمود السيد

على الرغم من التزامها الصمت حيال تفجيرات البيجر بالإضافة إلى تفجيرات الضاحية الجنوبية ببيروت واغتيال الرجل الثاني بالحزب إبراهيم عقيل، رفعت إسرائيل حالة التأهب القصوى باتخاذها إجراءات احتياطية تحسبا لرد متوقع من حزب الله اللبناني بعد عمليات التفجيرات الأخيرة واغتيال أبرز قيادات الحزب.


إسرائيل ترفع حالة التأهب


حسب التقارير الإعلامية، فقد رفعت إسرائيل حالة التأهب، بعد اتهامها باستهداف عناصر حزب الله اللبناني، وتفجير أجهزة اتصالاتهم، فضلا عن عمليات الاستهداف الأخيرة لعناصر الحزب موضحة أن ضباطا وجنودا بجيش الاحتياط تلقوا الأمر رقم 8 الذي يلزمهم بالحضور الفوري إلى القواعد العسكرية.


إجراءات داخلية في إسرائيل


واتخذت الجبهة الداخلية إجراءات تأهب لإعداد الملاجئ في حيفا وبقية المدن، وفي المقابل يستعد لشن عملية عسكرية ردا على التفجيرات.


 وأضافت أنه تم استدعاء رؤساء الأجهزة الأمنية وكبار ضباط الجيش الإسرائيلي، لمناقشة الاستعدادات في ميناء حيفا ومطار بن جوريون.


مع استمرار الغموض وكثرة الروايات حول كيفية انفجار المئات من أجهزة بيجر بعناصر من حزب الله وبشكل متزامن، كشفت تقارير إعلامية، أن جهاز الموساد الإسرائيلي زرع متفجرات داخل 5 آلاف جهاز اتصال لاسلكي استوردها الجزب قبل أشهر من وقوع التفجيرات.


وأشارت التقارير الإعلامية، إلى أن تلك الأجهزة تم تعديلها في مرحلة الإنتاج من قبل عناصر الموساد وذلك بوضع لوحة داخل كل جهاز بيجر تحوي مادة متفجرة تتلقى شيفرة من الصعب جدا اكتشافها بأية وسيلة حتى باستخدام أي جهاز أو ماسح ضوئي وهو ما حصل فعلا بعد انفجار 3 آلاف جهاز بشكل متزامن عندما وصلت إليها تلك الرسالة المشفرة.