نفذ طائرات سلاح الجو الإسرائيلي، اليوم الجمعة 20 سبتمبر 2024، ضربة استخباراتية في منطقة بيروت، أسفرت عن مقتل على إبراهيم عقيل، رئيس وحدة العمليات في حزب الله وقائد قوات الرضوان الخاصة في حزب الله، بحسب المتحدث الرسمي باسم الجيش الإسرائيلي.
وبعد اغتيال عقيل، أعلن الجيش الإسرائيلي بحسب موقع "أخبار إسرائيل الوطنية"، أنه سيواصل العمل على إضعاف قدرات حزب الله وسيواصل العمل في جميع المجالات لحماية مصالحه" - بحسب تصريحاته -.
وحسبما أفاد موقع أخبار إسرائيل الوطنية، فإنه تم مقتل كبار عناصر هيئة العمليات في حزب الله وقادة من وحدة الرضوان إلى جانب عقيل خلال الغارة.
مقتل 8 أشخاص وإصابة آخرين في غارات إسرائيلية ببيروت
وأعلنت السلطات الصحية في لبنان أن الهجوم أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص وإصابة 59 آخرين، بينما رد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قائلا: "أهدافنا واضحة، وأفعالنا تتحدث".
وقالت وكالة الأنباء اللبنانية إن الهجوم نفذته طائرة من طراز إف-35، وبحسب التقرير فإن الهجوم ركز على الجزء السفلي من بناية شاهقة، ما أدى إلى تضرر عشرات الشقق السكنية في البناية.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت: "لقد انتهيت الآن من تقييم الوضع مع رئيس الأركان وكبار ضباط الجيش الإسرائيلي في ضوء التطورات في القطاع الشمالي والعمل المستهدف للقضاء على النخبة العملياتية لحزب الله"، مضيفًا: "سنواصل ملاحقة عدونا من أجل حماية مواطنينا ومستمرين حتى تحقيق هدفنا، وهو إعادة سكان الشمال إلى منازلهم آمنين".
معلومات عن إبراهيم عقيل
وكان إبراهيم عقيل وقادة الرضوان الذين تم قتلهم اليوم في غارة إسرائيلية، يخططون لخطة هجوم حزب الله "غزو الجليل"، حسبما أفاد الموقع الإسرائيلي.
ويقول الموقع في تقريره المنشور مساء اليوم، أن عقيل بدأ في عمليات مع حزب الله في الثمانينيات، وكان المسؤول عن هجمات حزب الله خارج لبنان، وكان جزءًا من العديد من هجمات حزب الله في بلدان متعددة.
ومنذ عام 2004، شغل منصب رئيس وحدة عمليات حزب الله، حيث كان مسؤولاً عن هجمات حزب الله، والهجمات الصاروخية المضادة للدبابات، والدفاع الجوي، وغيرها من المجالات العسكرية.
بالإضافة إلى ذلك، كان يشغل منصب قائد قوات الرضوان، وحدة النخبة التابعة لمنظمة حزب الله، لمواجهة جنود الجيش الإسرائيلي (بحسب الموقع).
وقد أدار إبراهيم عقيل وشارك في العديد من الهجمات ضد القوات الإسرائيلية، وبحسب الموقع فإنه كان مسؤولا عن الهجوم الصاروخي المضاد للدبابات باتجاه موقع أفيفيم في عام 2019 في شمال إسرائيل، والهجوم عند مفترق مجدو في عام 2023، ومحاولات تسلل حزب الله إلى الأراضي الإسرائيلية في حرب "السيوف الحديدية".
كما أدار عقيل الهجوم على السفارة الأمريكية في بيروت عام 1983. وكان مطلوبًا في الولايات المتحدة الأمريكية.









