قتلى وجرحى في اشتباكات قبلية غرب دارفور
أدت اشتباكات قبلية غرب السودان بعاصمة ولاية دارفور الجنينة، أيام 4، 5 أبريل الجاري، إلى مقتل 18 شخصًا، وإصابة 54 آخرون، وفق ما جاء في بيان لجنة أطباء السودان المركزية.
وأكد فرع غرب دارفور في اللجنة الطبية، إحصاء 18 قتيلًا و54 جريحًا، ويتلقى حاليا المصابين الرعاية الطبية في مستشفى الجنينة التعليمي.
هذا وقد نقلت رويترز أن الاشتباكات تمت بين "عناصر من ميليشيات وأفراد من قبيلة المساليت، وبدأت أمس الأحد وتصاعدت حدتها صباح اليوم الإثنين"..
فيما قال أكد عيان، لوكالة فرانس برس، أن "الاشتباكات مستمرة حتى يوم 5 أبريل، ومن يعيش في المدينة يسمع إطلاق النار المستمر بمختلف أنواع الأسلحة، ولا تزال الاشتباكات ممتدة في أغلب المدينة".
وقد أشارت اللجنة الطبية، إلى الاعتداء على إحدى سيارات الإسعاف الناقلة للجرحى، فيما لا تزال المستشفيات تستقبل المزيد من الحالات من المصابين والقتلى.
ويشهد إقليم دارفور، منذ عام 2003 اضطرابات بين مجموعات تنتمي إلى أقليات إفريقية، بذريعة تهميش الإقليم سياسيًا واقتصاديًا ضد حكومة السودان، والتي يناصرها قبائل عربية تعيش في نفس المدينة.
وقد تراجع القتال في الإقليم، في السنوات الثلاث الأخيرة، لكنها عادت، ولا تزال مصدر تهديد لأمن واستقرار الإقليم.
يُذكر أن مجلس الأمن والدفاع السوداني، قرر الأسبوع الماضي، إيقاف التجنيد السياسي للحركات المسلحة في المدن، وإنهاء الوجود المسلح في العاصمة الخرطوم، وذلك في اجتماع لبحث أسباب التوتر والخلل الأمني، والموقف الجنائي من الجرائم المرتكبة.




