كتب .. مصطفى محمود
أقال الرئيس التونسي قيس سعيد، اليوم الخميس، مديرة التلفزيون العمومي قبل أسابيع قليلة من موعد الانتخابات الرئاسية المقررة في السادس من أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.
وتضمن قرار قيس سعيد، تنحية المديرة عواطف الدالي وتنصيب المدير الجديد شكري بن نصيب، والتي وتولت المنصب بشكل مؤقت منذ 28 يوليو (تموز) 2021، بعد ثلاثة أيام من إعلان الرئيس قيس سعيد تجميد أعمال البرلمان تمهيداً لحل النظام السياسي. وجرى تثبيتها في منصبها بقرار رئاسي في 20 يونيو (حزيران) 2023، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».
ويشار إلى أن التلفزيون الرسمي في تونس بقناتيه العموميتين، يواجه انتقادات من المعارضة بسبب انحسار تمثيلية الأحزاب المعارضة للرئيس سعيد وغياب التعددية، حيث تقول نقابة الصحافيين إن حرية التعبير والصحافة تشهد تضييقاً خطيراً منذ توسيع الرئيس سعيد الساعي لولاية ثانية، لصلاحياته بعد إطاحته بالنظام السياسي في 2021 ووضعه دستوراً جديداً في 2022.
في سياق متصل عقد فاروق بوعسكر رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات التونسية، الأحد الماضي ، اجتماعًا مع وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج محمد علي النفطي وكاتب الدولة للشؤون الخارجية محمد بن عياد، الإجراءات التي اتخذتها الهيئة ومختلف مصالح الوزارة بالداخل والخارج في إطار الإعداد لتنظيم الانتخابات الرئاسية بالخارج أيام 4 و5 و6 أكتوبر 2024 وضمان أفضل ظروف النجاح لهذا الموعد.
وأضاف رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات التونسية، وفقًا لما نقلته وكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن ذلك جاء خلال الاجتماع الذي عقده بوعسكر عن بعد من بروكسل مع وزير الخارجية التونسي بمشاركة رؤساء البعثات الدبلوماسية والقنصلية بأوروبا، حيث استمع إلى كافة الآراء والاستفسارات والاقتراحات حول مختلف الجوانب الترتيبية والتنظيمية واللوجستية الخاصة بالمسار الانتخابي الرئاسي.






