إثر عملية ترميم طالت احدى الحانات القديمة(حانة الخيرالدا) في اسبانيا. تحديدا في اشبيلية. تم العثور على حمام يعود بناءه الى القرن الثاني عشر على يد الموحدين في زمن أبو يعقوب يوسف وهو سلطان الموحدين آن ذاك وقد حكم أبو يعقوب يوسف بلاد المغرب والأندلس بين 1163 و1184.
وعند الترميم تم العثور على كنز نادر على حسب قول المختصين في الآثار حيث وجدت العديد من النقوشات والرسومات والتي كانت تغطي كامل الحمام ليعتبر من المفاجآت والكنوز المذهلة التي يمكن أن تعترض علماء الآثار .
واعتبر هذا الحمام من بين المعالم التاريخية التي تقدم لنا لمحة تاريخية مفصلة حول الحمامات الإسلامية في السابق وأسلوب بنائها وزخرفتها التي اعتبرها العلماء عالية الجودة.
وحسب علماء الآثار والتاريخ فإن هذا الحمام الذي بني في عهد سلطان الموحدين أبو يعقوب يوسف في القرن الثاني عشر, كان من الحمامات الإسلامية التي يرتادها الناس بأعداد كبيرة حيث كانت الحمامات آنذاك من الأماكن الأكثر ارتيادا من سكان الاندلس و تظل الى اليوم متمتعة بنفس المكانة و الأهمية حيث تعتبر الحمامات وجهة ممتازة للسياح ليتعرفوا على الثقافة الأندلسية القديمة ويكتشفوا جمال الهندسة المعمارية والتقنيات الزخرفية عالية الجودة.
وتبدو هندسة الحمام مشابهة لهندسة الجامع الكبير بغرناطة و الذي بني في ذات الحقبة بالقرن الثاني عشر، مما يفسر سر التشابه في زخارفه .









