كتب: عمر دراز
أكد وزير الخارجية
المصري، السفير بدر عبدالعاطي، أهمية التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم حول السد الإثيوبي
وعدم الإضرار بمصالح دولتي المصب.
وأضاف
عبدالعاطي، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الأمريكي في القاهرة، إن مصر حذرت من خطورة التصعيد
في المنطقة ومحاولات جرها إلى حرب إقليمية.
وطالب وزير
الخارجية المصري، بسرعة التوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح المحتجزين بغزة وإدخال مزيد من
المساعدات.
وأشار إلى أن
هناك توافقا في الموقفين المصري والأمريكي بضرورة تنفيذ وقف فوري لإطلاق النار في غزة
وحقن دماء المدنيين الفلسطينيين، مؤكدا أن هناك تحديات خطيرة تواجه الأمن والاستقرار
في منطقة الشرق الأوسط.
وقال وزير الخارجية
المصري، إنه ناقش مع نظيره الأمريكي التوجيهات المشتركة للرئيس السيسي والرئيس بايدن
لدفع العلاقات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية.
مؤكدا أن هناك
تشاورا مستمرا بين القاهرة وواشنطن حول القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
ومن جانبه قال وزير الخارجية
الأمريكي أنتوني بلينكن، إن هناك قضايا عالقة في اتفاق وقف إطلاق النار بغزة يجب حلها
لتنفيذ صفقة التبادل.
وأضاف بلينكن،
أن وقف إطلاق النار في غزة سيسهل التوصل إلى اتفاق بين لبنان وإسرائيل وعلى جميع الأطراف
الامتناع عن التصعيد.
وأكد أنه طرح على الجانبين المصري والقطري حلولا
للنقاط العالقة في اتفاق وقف إطلاق النار بغزة، مشيرا إلى أنه يجب حل النقاط المتبقية
من الاتفاق.
وطالب وزير الخارجية
الأمريكي بالعمل على وقف إطلاق النار بغزة وتخفيف حدة الوضع في الجنوب اللبناني.
وأشار بلينكن أهمية شراكة الولايات المتحدة الأمريكية مع مصر لمواجهة التحديات التي تعانيها المنطقة.
وثمن وزير الخارجية
الأمريكي، الجهود المصرية الرامية للتوصل إلى اتفاق يضمن إطلاق سراح المحتجزين بقطاع
غزة.
وشدد بلينكن على
أن مصر شريك لا يمكن الاستغناء عنه للتوصل إلى هدنة في قطاع غزة.
وعلى صعيد آخر
رحب وزير اللخارجية الأمريكة بالخطوات المصرية
في مجال حقوق الإنسان.
موضحا أن العلاقات
بين مصر والولايات المتحدة مهمة وضرورية أكثر من أي وقت مضى، وأن أمريكا تدعم الجهود
المصرية في برامج الإصلاح الاقتصادي.






