كتبت – هاجر هشام


أثار خبر وفاة القطة روزي حالة من الحزن العميق لدى محبي الحيوانات، خاصةً محبي القطط حول العالم، حيث رحلت القطة روزي، التي اعتبرت لفترة طويلة أكبر قطة في العالم، عن عمر يناهز 33 عامًا، أي ما يعادل 152 عامًا بالعمر البشري، وهذا وفقاً لما نشرته صحيفة "ميرور" البريطانية.


 وفاة القطة روزي


"أفتقدها كثيرًا" بكلمات مؤثرة، ودعت ليلى رفيقة دربها القطة روزي، التي قضت معها سنوات طويلة من الحب والوفاء، وقصة هذه الصداقة التي نشأت بين إنسان وقطة تجسد أسمى معاني الرحمة والعطف، وتستحق أن تُروى وتُخلد.


بدأت هذه القصة عندما تلقت ليلى، الأرملة الحنونة، اتصالاً من جمعية إنقاذ القطط في التسعينيات، وكانت روزي، وهي قطة صغيرة، بحاجة إلى منزل جديد بعد أن أدركت أسرتها أنها تعاني من حساسية تجاه القطط، ولكن لم تتردد ليلى لحظة واحدة في استقبال روزي في منزلها، وفتحت لها قلبها وبيتها.




ومنذ ذلك الحين، أصبحت روزي جزءًا لا يتجزأ من حياة ليلى، وعاشت القطة معها كأنها فرد من الأسرة، وتعلقت بها تعلقاً شديداً، وكانت روزي تحب الأكل والنوم، وكانت تستمتع بقضاء وقتها في النوم على نافذة منزل ليلى، حيث كانت تستمتع بمشاهدة العالم من حولها.


تذكر ليلى بحزن شديد الأوقات الجميلة التي قضتها مع روزي، وكيف كانت هذه القطة مصدر سعادة وراحة لها، حيث تقول ليلى: "كانت هناك الكثير من الذكريات الجميلة وأنا سعيدة لأننا قضينا وقتًا معًا".


ولكن للأسف، انتهت هذه القصة بوفاة روزي، فقد شعرت ليلى بالحزن الشديد لفقدان رفيقتها العزيزة، وقالت في تصريح لصحيفة "ميرور" البريطانية: "أفتقدها كثيرًا. لم تكن على ما يرام مؤخرا، ومنذ أيام دخلت إلى المنزل واستلقت ثم ماتت".




معلومات عن القطة روزي


ولدت روزي في عام 1991، وتبنتها ليلا بريستيت بعد أن تخلى عنها أصحابها السابقون، وعلى الرغم من طبيعتها المزاجية، إلا أن ليلا أحبتها كثيرًا ورعتها حتى آخر لحظة في حياتها، حيث عاشت روزي حياة هادئة ومستقرة داخل منزلها، ولم تغادرها كثيرًا.


وكانت روزي مزيجًا من سلالات مختلفة، حيث كانت والدتها من سلالة "راج دول" ووالدها قطة ذكر برتقالية، وهذا المزيج الفريد من نوعه منحها مظهرًا جذابًا وشخصية فريدة.




فرصة ضائعة لدخول موسوعة جينيس


على الرغم من أن عمر روزي كان مؤهلاً لدخول موسوعة جينيس للأرقام القياسية، إلا أن صاحبتها لم تتقدم بطلب التوثيق الرسمي، وبالتالي فإن اللقب الرسمي لأكبر قطة في العالم حاليًا يعود إلى القطة "فلوسي" من كينت، البالغة من العمر 28 عامًا.


ويذكر أن رحيل روزي يذكرنا بأهمية الحيوانات الأليفة في حياتنا، وكيف يمكنها أن تكون جزءًا لا يتجزأ من عائلتنا، كما يسلط الضوء على أهمية الرعاية والاهتمام بالحيوانات، وتوفير حياة كريمة لها.