كتب: محمود السيد
بعد أن منعها الغرب من استخدامها، تحدثت تقارير عن أن الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا، تفكران في منح كييف حق استخدام صواريخ "ستورم شادو"، ضد أهداف داخل روسيا.
ما هي قدرات تلك الصواريخ
صواريخ "ستورم شادو"، أو صواريخ سكالب، أثارت الجدل بين الأوساط العسكرية، وهي صواريخ إنجليزية فرنسية مداها يصل إلى 250 كيلو مترا قادرة على إصابة الأهداف والتحصينات بدقة كبيرة وهي من الصواريخ الباليستية الموجهة بدقة نحو المخابئ المحصنة ومخازن الذخيرة.
رأسها الحربي شديد الانفجار
رأسها الحربي شديد الانفجار وهي تطير بسرعة قريبة من سرعة الصوت، كما أن عملية إطلاقها تتكلف مليون دولار، لذا يتم التخطيط المسبق وبدقة عالية قبل عمليات إطلاقها حيث يتم إرسال موجة كبيرة من الطائرات دون الطيار لإرباك دفاعات العدو مسبقا.
محللون عسكريون، يرون أن صاروخ ستورم شادو كان سلاحا فعالا للغاية بالنسبة لأوكرانيا، حيث يضرب بدقة أهافا محمية جدا، فليس من المستغرب أن تضغط كييف من أجل استعماله داخل روسيا ، خصوصا لاستهداف المطارات المستخدمة لشن هجمات بالقنابل الانزلاقية التي أعاقت أخيرا جهود الخطوط الأمامية الأوكرانية.
لهذا السبب تريد
كييف منحها موافقة لاستخدام صواريخ "ستورم شادو"، فالطائرات الروسية
تستهدف المدن الأوكرانية والمواقع العسكرية هناك وامتلاك كييف إذنا من الغرب
بإطلاق تلك الصواريخ سيسمح لها بضرب قواعد تلك الطائرات الروسية بحسب خبراء والتي
يمكن أن يصل عددها لنحو 200 قاعدة روسية ستكون في مرمى صواريخ ستورم شادو، بحسب
معهد دراسة الحرب.





