ألمانيا وفرنسا تبحثان مع روسيا عددا من الملفات
بحثت المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، والرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، يوم 30 مارس، التعاون في ملفات عدة، أهمها: اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، الوضع في ليبيا، وأزمة المعارض الروسي، ألكسي نافالني، والملف النووي الإيراني.
أكدت الرئاسة الفرنسية، أن قادة الدول الثلاث ناقشوا التعاون في مجال اللقاح، وفق نتائج المراجعة التي تجريها وكالة الأدوية الأوروبية للقاح "سبوتنيك في" الروسي.
أشار بيان الإليزيه، إلى أن ميركل وماكرون، تحدثا لبوتين، بشأن وضع المعارض "ألكسي نافالني"، المحتجز في السجون الروسية، وأكدت فرنسا وألمانيا وجوب احترام حقوق "نافالني"، والحفاظ على صحته"، فيما أوضح بيان الكرملين، أن بوتين، قدم "معلومات بشأن الظروف الموضوعية لقضية نافالني".
وشدد ماكرون وميركل، على ضرورة "التزام روسيا بصورة حازمة بوقف إطلاق النار في أوكرانيا"، كما دعت فرنسا وألمانيا إلى "حوار شامل في بيلاروسيا"، فيما عبر بوتين، عن قلقه من المواجهة المسلحة التي أثارتها أوكرانيا، حيث تزايدت الاشتباكات منذ يناير 2021.
وبخصوص ليبيا، دعا ماكرون وميركل، إلى أهمية أن تتمكن فرنسا وألمانيا مع روسيا من تعزيز "العملية الانتقالية"، بعد تشكيل مجلس رئاسي، وحكومة جديدة، لتسيير أوضاع البلاد، وإجراء انتخابات نهاية العام الجاري.
وعن سوريا، أكد الرئيس الفرنسي والمستشارة الألمانية، ضرورة العمل على "عدم إغلاق المعبر الحدودي الأخير" لسوريا، حتى لا تتوقف المساعدات الإنسانية.
وفيما يتعلق بإيران، اتفق القادة الثلاثة، على تنسيق الجهود، وبدء الحوار لعودة إيران في أسرع وقت إلى احترام التزاماتها النووية، وفق خطة العمل المشتركة الموقعة عام 2015.





