كتب: عمر دراز

دوت صافرات الإنذار، صباح اليوم الإثنين، في كفار جلعادي بالجليل الأعلى في المطلة بشمال إسرائيل على الحدود مع لبنان نتيجة قصف بالصواريخ من قبل حزب الله.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية عن سقوط عدة صواريخ أطلقت من لبنان على بلدة المطلة شمال إسرائيل.

وأضافت أن الجيش الإسرائيلي قام بالرد عبر قصف مدفعي لبلدات الجنوب اللبناني.

وفي سياق متصل أكد وزير الدفاع الإسرائيلي جالانت لنظيره الأمريكي لويد أوستن، الالتزام بإعادة سكان الشمال إلى منازلهم بعد تغير الوضع الأمني.

وأكد جالانت، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الأمريكي، أن احتمال التسوية السياسية مع حزب الله في الشمال يتلاشى.

وفي وقت سابق أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته هاجمت 20 منصة صواريخ وبنية تحتية أخرى بمنطقة جيرماك التابعة لحزب الله جنوبي لبنان.

وتصاعدت حدة الاشتباكات في الساعات الأخيرة الماضية، بين القوات الإسرائيلية وحزب الله اللبناني، بعد إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن نيته توسيع العمليات العسكرية في الشمال.

وكشفت التقارير الإعلامية، عن خلاف حاد بين وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف جالانت، ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بشأن توسيع العملية العسكرية في لبنان.

وأشارت التقارير الإعلامية، إلى أن وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف جالانت، أكد جاهزية الجيش لتوسيع العملية العسكرية في لبنان، مبينة أن الأجهزة الأمنية ترى أن التسوية السياسية لن تعود بسكان الشمال إلى ديارهم.