كتب: محمود السيد
كان فوز عبدالمجيد تبون منتظرا، إلا أن برقيات التهنئة التي انهالت على قصر المرادية، كان لافتا ، ولعل أبرزها تهنئة الولايات المتحدة الأمريكية للرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون، بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية بولاية ثانية، وفقا لتقارير إعلامية.
فوز عبدالمجيد تبون
حسب التقارير الإعلامية، فكانت الولايات المتحدة الأمريكية أول المهنئين وموسكو آخر المباركين، حيث خطفت التهنئة الأمريكية الأضواء في البلدين سواء داخليا أو خارجيا، بعد ساعات قليلة من انتخاب تبون وحتى قبل إعلان المحكمة الدستورية فوزه رئيسا للبلاد لولاية ثانية.
تهنئة أمريكا لـ تبون
وأشارت وزارة الخارجية الأمريكية، إلى أن واشنطن عازمة على مواصلة العمل مع الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون، لتعزيز الأمن والسلام في المنطقة خلال ولايته الثانية، وهي إشارة لرغبة أمريكية لتعزيز التعاون مع الجزائر خاصة في منطقة الساحل الأفريقي وإعادة تنشيط دور الجزائر باعتبارها الطرف الفاعل في المنطقة بعكس أطراف أخرى.
لكن هذا التعاون يعيق كما تقول تقارير إعلامية، عدم رغبة الجزائر في الاعتراف بأن روسيا تزعزع استقرار أفريقيا والساحل، ولا يعني ذلك أن العلاقة ممتازة بين الجزائر وروسيا، وإن كانت تهنئة بوتين متأخرة وهذه رسالة واضحة بأن التوتر مازال قائما بين البلدين.
وأشارت التقارير الإعلامية، إلى أن هذا التوتر يأتي من قبيل دعم موسكو
لمجموعة فاغنر للجيش المالي في هجومه على قبائل قريبة من الحدود الجزائرية، والدعم
الروسي للمجلس العسكري في مالي، وسط شكوك جزائرية بأن مالي مدفوعة من جهات دولية
بالمال في إشارة واضحة لقوات فاغنر لزعزعة الاستقرار وانزعاج الجزائر من ذلك.






