استقالة مفاجئة لقادة القوات المسلحة البرازيلية


استقال ثلاثة قادة للقوات المسلحة البرازيلية معا يوم الثلاثاء، بعد يوم واحد من إقالة الرئيس بولسونارو وزير دفاعه.

وأكدت مغادرة القادة العسكريين التكهنات المتفشية في العاصمة حول انهيار العلاقات بين الرئيس والجيش، الذي لعب دورا محوريا في إدارة بولسونارو.

قال النائب رودريغو دي كاسترو في بيان له، إن "استقالة رؤساء الجيش والبحرية والقوات الجوية بعد التحول المفاجئ في وزارة الدفاع، يكشف عن وجود أزمة حقيقية بين الجيش والحكومة".

وقال السيناتور جيريساتي، وهو من كبار قادة المعارضة، "بينما الرئيس مشغول بشن معارك جديدة مع مسؤولين منتخبين حول قرار إغلاق البلاد، قرر القادة العسكريون الانسحاب وعدم تحمل مسؤوليتهم باعتبارهم شركاء في التعامل المدمر للحكومة مع الوباء".

تزامن الاضطراب السياسي في البرازيل، مع تلقي الحكومة لانتقادات لاذعة، ودعوات لعزل الرئيس بولسونارو، بسبب تعامله المتغطرس والفوضوي مع جائحة كورونا، التي أودت بحياة أكثر من 300 ألف برازيلي.

وقد أعطى الرئيس بولسونارو للجيش دورا قياديا في صنع القرار وإدارة البلاد وعهد إلى قادته بمناصب رفيعة المستوى في الحكومة.

ويكافح الآن المحللون العسكريون في البرازيل من أجل فهم التغييرات التي حدثت هذا الأسبوع، والتي لم يوضحها الرئيس ولا القادة المنتهية ولايتهم. وبذلك ربط الرئيس بولسونارو سمعته بسمعة الجيش، وقد فشل القادة العسكريون في تسيير شؤون البلاد، بما في ذلك مكافحة الوباء والحرائق الكبيرة التي اجتاحت غابات الأمازون.