إضراب القمامة يهز شوارع ميانمار



تصاعد التوتر في البلاد بعدما قتل أكثر من 500 مواطن على يد قوات الأمن, حسب ما أعلنته اليوم الثلاثاء 30 مارس, جمعية مساعدة السجناء السياسيين في بيان لها, وقد لاقى هذا الأمر استنكارا دوليا كبير وسمي ب"الترويع العسكري" للمدنيين.


تراكمت القمامة في عدة مناطق بميانمار, كحركة احتجاجية على الانقلاب الغير شرعي للقوات العسكرية التي احتلت السلطة منذ مطلع شهر فبراير.


وقد بدأ الاحتجاج برمي الفضلات منذ يوم الثلثاء الماضي وقطع الطريق, وقد رفعت بعض الصور الملفتة للانتباه التي تم تداولها على  مواقع التواصل الاجتماعي, والتي تبيّن ظهور لافتات من بين تلك القمامة, مكتوب عليها" نحن نريد الديمقراطية".


حاليا, مازال التوتر يشهد تصاعدا في البلاد, حيث هدّدت فصائل متمردة بالانضمام إلى الحركة الإحتجاجية ضدّ المجلس العسكري خصوصا بعد حمام الدم الذي تسبب فيه.


وقد صرّح أنطونيو غوتيريش, الأمين العام للأمم المتّحدة في وقت سابق, أنّه "من غير المعقول أن يتم استخدام هذا المستوى من العنف القاسي ضدّ المدنيين في ميانمار," وأضاف أنّه " من الضروري عودة البلاد لإرساء قيم الديمقراطية الانتقالية والمواطنة", كما دعا غوتيريش, الأسرة الدولية إلى "مزيد من وحدة الصف للضغط بهدف التوصل إلى حل يفضي إلى السلم والأمن في البلاد."


هذا وقد دعت بريطانيا إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس الامن غدا الإربعاء, لمناقشة الوضع في البورما, حسب ما تناقلته مصادر دبلوماسية.