أصدر رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح، مساء اليوم السبت الموافق الرابع عشر من شهر سبتمبر/ أيلول الجاري 2024، بيانًا صحفيًا حذر فيه من مخطط إسرائيلي يستهدف تنفيذ عمليات تطهير عرقي وإبادة جماعية في شمال قطاع غزة؛ من أجل إخلاء وتهجير السكان المتبقين هناك.

وأوضح روحي فتوح رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، في البيان الصادر اليوم، إن ارتكاب إسرائيل للعديد من المجازر بالإضافة إلى عمليات التهجير القسري، وطرد السكان الأصليين من أراضيهم، يأتي في إطار المشروع الاستيطاني القديم والمستمر منذ 76 عاما.

وأضاف رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، أن الحكومة الإسرائيلية تقوم بتصعيد عدوانها على الأراضي الفلسطينية، وتقوم باستغلال ضعف مواقف المجتمع الدولي لفرض سياسات التهجير والتطهير العرقي.

وحمّل روحي فتوح رئيس الوطني الفلسطيني الإدارة الأمريكية، مسؤولية دعمها الرئيسي لإسرائيل، معتبرا أن هذا الدعم شراكة في الجرائم ويشجع الاحتلال على مواصلة جرائمه دون أي رادع، داعيًا المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لوقف حرب الفناء والإبادة والتطهير العرقي، وفتح تحقيق دولي في جرائم الحرب التي ترتكبها القوات الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية المحتلة.