كتبت آلاء محمدي     

أعلنت تركيا عن اتخاذ إجراءات قانونية حازمة رداً على اغتيال المواطنة التركية الأمريكية الناشطة عائشة نور إزغي إيغي، والتي قضت برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال مشاركتها في مظاهرة سلمية بالضفة الغربية المحتلة.

تحقيق تركيا في مقتل الناشطة عائشة نور

عقد مؤتمر صحفي عاجل، أكد فيه وزير العدل التركي بلماز تونغ أن بلاده قد باشرت تحقيقاً شاملاً وجزرياً في هذه الجريمة البشعة، وهذا استناداً إلى القوانين الوطنية التركية، وأوضح أن النيابة العامة التركية سوف تقوم بدورها في كل الأدلة وتحليلها، بهدف تقديم مرتكبي الجريمة إلى العدالة.

وشدد الوزير التركي على أن اغتيال الناشطة عائشة نور يمثل جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية، وأن تركيا لن تتردد في متابعة مرتكبي هذه الجريمة أمام المحاكم الدولية المختصة، بما في ذلك محكمة العدل الدولية والجنائية الدولية.

وتعتبر قرارات تركيا الأخيرة بفتح تحقيق شامل في جريمة اغتيال عائشة نور ومطالبتها بمحاسبة المسؤولين عنها رسالة واضحة للعالم أجمع، تؤكد عزمها على الدفاع عن حقوق مواطنيها ومواجهة الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة للقانون الدولي.

مطالبة بالعدالة والدعم الدولي في قضية عائشة نور

أثارت جريمة اغتيال عائشة نور موجة من الاستنكار والإدانة على الصعيد الدولي، حيث دعت عائلة الضحية الرئيس الأمريكي جو بايدن ونائبته كامالا هاريس ووزير الخارجية أنتوني بلينكن إلى فتح تحقيق مستقل في هذه الجريمة، وضمان محاسبة المسؤولين عنها.

ومن جهته، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عزم بلاده على مواصلة الضغط على إسرائيل على كافة المستويات، بما في ذلك من خلال المحافل الدولية، وذلك من أجل تحقيق العدالة لعائشة نور ولعائلته.

تفاصيل اغتيال عائشة نور

تُظهر الأدلة المتاحة أن عائشة نور قد استشهدت برصاصة مباشرة في الرأس خلال مشاركتها في مظاهرة سلمية ضد الاستيطان الإسرائيلي، وقد أثارت هذه الجريمة غضباً عارماً في الأوساط التركية والدولية، حيث اعتبرها الكثيرون انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان.