كتب: محمود السيد
وسط تصاعد التوترات والاشتباكات العسكرية في غزة والضفة الغربية، جراء الحرب الإسرائيلية على القطاع منذ السابع من أكتوبر، كشفت تقارير إعلامية، على لسان مسئول كبير في الإدارة الأمريكية، عن طلب مفاجئ من حركة حماس، عرقل اتفاق الهدنة وتبادل الأسرى مع إسرائيل.
تطورت مفاوضات الهدنة في غزة
وأشارت التقارير الإعلامية، إلى أن الاتفاق بين الجانبين ( حماس – إسرائيل)، قد تم بأن تفرج إسرائيل عن مسلحين فلسطينيين يقضون عقوبة السجن المؤبد، مقابل إطلاق حركة حماس سراح جنود إسرائيليين، لكن الحركة رأت قبل أيام أنه من الضروري أن تشمل مبادرة الرهائن الإسرائيليين أيضا بهؤلاء السجناء القدامى.
وأوضحت التقارير الإعلامية، أن المسئول الكبير في الإدارة الأمريكية، أن هذه المعادلة بمثابة ( سم في العسل)، كاشفا عن أنه طرحت في وقت كانت المفاوضات تعالج التفاصيل النهائية لاقتراح يحل الخلافات بين الجانبين.
وسطاء مفاوضات هدنة غزة
ونوهت التقارير الإعلامية، بأن الوسطاء في مصر والدوحة وواشنطن، كانوا يعتقدون أن الاتفاق كان في متناول اليد، إلا أن المطالب تظهر مفاجأة من قبل الطرفين وفرضها مما يعيد المفاوضات إلى الوراء.
وحسب التقارير الإعلامية، يخشى المفاوضون، بشكل متزايد أن يكون الجانبين ( حماس – إسرائيل)، ليس لديها الدافع الحقيقي للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، وهو ما يزيد من مخاوف الحرب الإقليمية في المنطقة والتوصل إلى اتفاق يجنب المنطقة الحرب بشكل أوسع.
وأوضحت التقارير
الإعلامية، أن عدد الرهائن الأمريكيين الـ 7 المتبقيين في غزة أحياء، من المرجح أن
يتم إطلاق سراحهم في مرحلة أولى من صفقة مكونة من 3 أجزاء، وسط آمال كبيرة في
الولايات المتحدة الأمريكية بمواصلة العمل من أجل التوصل إلى اتفاق وإن كانت فرصه
ضئيلة.





