السعودية تقترح مبادرة سلام لإنهاء أزمة اليمن بإشراف أممي
أعلن وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، يوم 22 مارس، مبادرة سلام سعودية، لإنهاء الحرب في اليمن.
وتقترح المبادرة السعودية: وقف إطلاق نار في اليمن، تشرف عليه الأمم المتحدة، مع استئناف المفاوضات بين الحكومة اليمنية، والحوثيين المتحالفين مع إيران، وإيداع عائدات النفط في حساب مستقل بالبنك المركزي، وفتح مطار صنعاء وبدء مشاورات الحل السياسي بين الأطراف اليمنية.
وأكد الوزير السعودي، أن المبادرة تشمل أيضًا "إعادة فتح مطار صنعاء، والسماح باستيراد وقود ومواد غذائية عبر ميناء الحديدة، واستئناف المفاوضات بين الحكومة الشرعية والحوثيين".
وأوضح بن فرحان، أن "المبادرة ستدخل حيز التنفيذ بمجرد موافقة الحوثيين عليها، وسيخفف التحالف بقيادة السعودية من حصار ميناء الحديدة"، كما "سيسمح بإعادة فتح مطار صنعاء لعدد محدد من الوجهات الإقليمية والدولية المباشرة".
وأضاف وزير الخارجية السعودي، أن السعودية لم تشاهد من إيران سوى دعم الاعتداءات على السعودية، فما تقوم به طهران من تسليح للميليشيات وزعزعة الدول لا يدعو للتقارب.
وأكد الوزير أن المملكة تتوقع من الولايات المتحدة، والمجتمع الدولي دعم مبادرة إنهاء الأزمة باليمن، داعيًا الحوثيين إلى وضع مصلحة اليمن قبل مصلحة الإيرانيين، وأن يقرر الحوثيون ما إذا كانوا سيضعون مصلحتهم أولًا، أم مصالح إيران في المقدمة.
على الجانب الآخر، رأت حركة الحوثيين أن المبادرة السعودية لإنهاء الحرب في اليمن، المستمرة منذ 6 سنوات، لا تتضمن جديدًا.
وقال كبير المفاوضين الحوثيين، محمد عبد السلام، لرويترز، أن الحركة ستواصل المحادثات مع الرياض ومسقط وواشنطن في محاولة للتوصل إلى اتفاق سلام، أما ما يُطرح بشأن فتح المطارات والموانئ، فهو حق إنساني، ولا يجب أن يستخدم كأداة ضغط.






