واشنطن تتهم 10 إيرانيين بالتهرب من العقوبات الأمريكية على مدار عقدين


وجهت النيابة العامة الأمريكية تهمًا لـ10 إيرانيين، وهم 8 رجال،  وإمرأتان، خططوا للتهرب من العقوبات الأمريكية على طهران على مدار سنوات، من خلال معاملات غير قانونية.

اتهم الادعاء الأمريكي يوم 19 مارس، 10 إيرانيين بشأن مخطط للتهرب من العقوبات الأمريكية على طهران من خلال تعاملات غير قانونية بلغ حجمها 300 مليون دولار، على مدى عقدين،  بما في ذلك شراء ناقلتي نفط.

أكدت المدعية الأمريكية بالإنابة، تريسي ويلكسون، في بيان أن "مخطط واسع النطاق يمتد لما يقرب من عقدين وفي عدة قارات، تآمر المتهمون لإساءة استخدام النظام المالي الأمريكي، لإجراء معاملات بمئات الملايين من الدولارات نيابة عن الحكومة الإيرانية".

وقد وجهت لكل المتهمين اتهامات بالتآمر لخرق العقوبات القانونية ضد إيران، كما رفعت الحكومة الأمريكية دعوى مدنية تطالب فيها بأكثر من 157 مليون دولار.

وأوضح ممثلو الادعاء، أن المخطط يعود إلى عام 1999، عندما افتتح المتهمون: سيد زياد الدين طاهري زنجاكاري، سالم حناره، وعيسى شيخ، شركة تسمى "برسيبوليس" للخدمات المالية في لوس أنجلس، والتي كانت تستخدم لتحويل الدولارات بشكل غير قانوني إلى إيران.

وانتقل الرجال الثلاثة فيما بعد إلى كندا والإمارات حيث استخدموا شركة برسيبوليس، وشركة وهمية ثانية تسمى "روسكو" للقيام بمزيد من المعاملات بمساعدة المتهم رضا كريمي، وآخرين، كما أرسل زنجاكاري، ومتهم آخر يدعى عباس أمين، 20 مليون دولار لماليزيا لشراء معدات أنابيب لشركة نفط إيرانية، وفق ما أتى في الشكوى الجنائية.

ويواجه زنجاكاري، وأمين، وسالم حنارة، وآخرون اتهامات باستخدام شركة واجهة مقرها هونغ كونغ، لشراء ناقلتي نفط بقيمة 25 مليون دولار بشكل سري من رجل أعمال يوناني، وقد فرضت واشنطن  فيما بعد عقوبات على رجل الأعمال اليوناني الذي لم يذكر اسمه في الوثائق.