كتب .. مصطفى محمود (خاص اليمن)
كشف بنك اليمن الدولي، على مدار الساعات القليلة الماضية، ما تردد على منصات التواصل الاجتماعي حول حقيقة إفلاس البنك، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تشهدها الدولة الخليجية.
وانتشرت العديد من الأقاويل على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، التي تتحدث إفلاس بنك اليمن الدولي، وأن أصوله تحولت بالسلب وأنه البلاد أصبحت تعاني من أزمة طاحنة في السيولة الأجنبية.
حقيقة إفلاس بنك اليمن الدولي
وأكد بنك اليمن الدولي، أنه لا صحة مطلقًا لما جري تناقله بشأن حقيقة إفلاسه، مضيفًا أن هذه الأقاويل كاذبة وتهدف لتشويه سمعة البنك من قبل من أسماهم بالمنتفعين.
وأشار البنك إلى أن المعلومات المتداولة حول حقيقة إفلاس بنك اليمن الدولي جري، تروجيها من قبل بعض الأطراف المنتفعة، التي تتجاهل الجهود التي يبذلها البنك منذ عام 2015 في مواجهة التحديات الاقتصادية الصعبة التي تمر بها اليمن، مضيفًا أنه يعمل بمهنية وحرفية عالية لأكثر من 45 عامًا، ووفقًا للوائح القانونية والتعليمات الصادرة من البنك المركزي اليمني، إضافة إلى تطبيقه لأفضل المعايير الدولية في العمل المصرفي، ونتيجة لذلك حاز البنك على ثقة العديد من المنظمات الدولية والشركات الكبرى المحلية والدولية”.
ووفقًا للبنك، فإنه أنه يمارس عمله بشفافية كاملة، حيث يقوم سنويًا بنشر قوائمه المالية المدققة والمعتمدة من قبل المحاسبين القانونيين والبنك المركزي اليمني، مما يعكس قوته المالية كمؤسسة رائدة في القطاع المصرفي اليمني، لافتًا أن أصوله تتجاوز المليار دولار، ورأس ماله يبلغ 46 مليار ريال، مما يجعله أكبر البنوك العاملة في الجمهورية اليمنية.





