كتب .. مصطفى محمود
قال المستشار السياسي لرئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، أنه لا صحة مطلقًا لما تردد على مدار الأيام القليلة الماضية، حول قيام عدد من العاملين في مكتبه بالتجسس على مسؤولين كبار وسياسيين.
وأثارت وسائل الإعلام المحلية والبرلمانيون العراقيون قلقاً بعد تقارير أفادت بقيام موظفين في مكتب السوداني بالتجسس على شخصيات بارزة، مع إعلان اعتقالهم في أواخر أغسطس.
وأضاف المستشار فادي الشمري، أن كل هذه الاتهامات هي مجرد "كذبة مضخمة"، مشيراً إلى أنها تأتي في إطار محاولة للتأثير سلباً على رئيس الوزراء قبيل الانتخابات البرلمانية المقررة العام المقبل.
وأوضح الشمري، في مقابلة مع إحدى جهات البث العراقية أذيعت في وقت متأخر من أمس، أن الاتهامات لا تتجاوز كونها "تضخيم إعلامي" لا يعكس الواقع، وأكد أنه تم القبض على أحد الأشخاص في مكتب رئيس الوزراء في أغسطس بتهمة انتحال صفة والتواصل مع أعضاء البرلمان وسياسيين بأسماء وأرقام وهمية، مشيرًا إلى أن هذه الحادثة لا علاقة لها بالتجسس أو التنصت.
وشدد الشمري على أن هذه الادعاءات تفتقر إلى الأسس الواقعية، مشيراً إلى أن الوضع الأمني والسياسي في العراق شهد استقراراً نسبياً منذ تولي السوداني منصبه في أواخر عام 2022، في إطار اتفاق بين الفصائل الحاكمة أنهى فترة من الجمود السياسي.





