خلافات تزداد: بايدن في أشد هجوم على روسيا يصف بوتين بـ"القاتل" وروسيا ترد
تتشابك العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا منذ زمن بعيد، ومع وصول الرئيس الأمريكي جو بايدن، إلى السلطة في 20 يناير هذا العام، يبدو أن التوتر يزداد بين البلدين، وآخر محطات هذا التوتر؛ وصف الرئيس الأمريكي، جو بايدن، للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بـ"القاتل"، غير تهديده بعواقب لتدخل روسيا في الانتخابات الأمريكية.
أكد الرئيس الأمريكي، جو بايدن، في لقاء مع قناة إيه بي سي نيوز الأمريكية، أن بوتين "سيدفع ثمن تدخله في الانتخابات الأمريكية، وذلك سيتحقق قريبًا "، حيث سيواجه عواقب توجيه جهوده للتأثير في انتخابات الرئاسة الأمريكية لصالح الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، عام 2016.
جاء الرد الروسي سريعًا على بايدن، حيث أوضح رئيس مجلس النواب الروسي الدوما فياتشيسلاف فولودين، والمقرب من بوتين، على حسابه على تليغرام ، بأن "ماتقوم به واشنطن ناجم عن عجز، وبوتين رئيسنا وأي هجوم عليه هو هجوم على روسيا".
يأتي هذا، فيما ترجح مصادر أمريكية أن واشنطن ستفرض الأسبوع المقبل عقوبات على روسيا، ردًا على تدخلها في الانتخابات الأخيرة، حيث أعلنت وزارتا الأمن الداخلي والعدل الأمريكيتان، في وقت سابق أن روسيا وإيران استهدفتا بنى تحتية للانتخابات الأمريكية التي أجريت عام 2020، من دون أن يؤثر ذلك على النتائج، وذلك من خلال حملات استهداف روسيا وإيران بحملات واسعة لبنى تحتية أساسية أثرت على أمن شبكات تتولى إدارة بعض المهام الانتخابية.
وكان بايدن، تحدث مع نظيره الروسي بوتين، عقب تولي بايدن رئاسة الولايات المتحدة، وأعقبت المكالمة تصريحات إيجابية من الجانبين، وكشف الكرملين حينها، أن الطرفين تبادلا مذكرتين دبلوماسيتين بينهما حول التوصل إلى اتفاق لتمديد معاهدة نزع الأسلحة الاستراتيجية الهجومية، التي كانت إحدى موضع الخلافات بين إدارة ترامب، وبوتين.
الجدير ذكره، أن الولايات المتحدة لديها خلافات عديدة مع روسيا، خاصة في العقد الأخير مع تزايد النفوذ الروسي في مناطق مختلفة من العالم، خاصة منطقة الشرق الأوسط، بالإضافة إلى ما تقلق من حلفاء الولايات المتحدة الأوروبيين من القوة العسكرية الروسية.




