كتب: محمود سيد

وسط احتدام القتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، تعاني المنظومة الصحية في السودان، من شبح الانهيار التام، جراء استمرار الحرب على مدار أكثر من عام، حيث تفاقمت أزمة السودان بانتشار الأمراض والأوبئة مؤخرا، ومن ضمنها الكولرا، إلى جانب الأمراض الأخرى، التي تفشت مثل الحميات النصفية والدرن والتهاب الكبد.

تفشي الأمراض في السودان

وحسب التقارير الإعلامية، فهناك العديد من الأمراض الأخرى التي ضربت السودان، على رأسها  شلل الأطفال والحصبة وغيرها، ومع استمرار الحرب منذ أكثر من عام فإن عمليات الرصد والتقصي للأوبئة تشكل تحديا كبيرا أمام الهيئات الصحية، بعد خروج 10 ولايات عن دائرة الرصد الوبائي إما كليا أو جزئيا.

ونوهت التقارير الإعلامية، إلى صعوبة الوضع الصحي في البلاد، ومراقبته بدقة مما يصعب تحديد البيانات الصحية والوصول إلى الوقاية للحد من التهديدات المتجددة مثل فيروس جدري القردة، بعد انتشاره في البلاد المجاورة للسودان.

 تدهور الوضع الصحي في السودان

وأشارت منظمة الصحة العالمية، إلى أن غياب البيانات الصحية في السودان، يشير إلى تدهور الوضع الصحي في البلاد، وتفشي الأمراض والأوبئة، حيث تنتشر الأمراض بنسب كبيرة في المناطق التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع وخروج العديد من المستشفيات عن الخدمة، إضافة إلى نقص في حملات التطعيم، حسبما ذكرت التقارير الإعلامية.

 

المنظومة الصحية في السودان

 

وأوضحت التقارير الإعلامية، أن دارفور تعد مثالا للتحديات الصحية في السودان، وانهيار المنظومة الصحية هناك، وسط غياب لوزارة الصحة والمنظمات المعنية بالقطاع الصحية.